أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

حوار مع الرئيس – 2- : تأملات حول الحوار

399213_565702983446784_839934202_n.jpg

 

– الرئيس يعتذر دون داع عن عمل الأجهزة السيادية في حماية مصر من الانقلاب على الدولة .. أو متابعة من يهددون أمنها. 
 
– يخرج الرئيس ورقة من جيبه .. ورقة صفراء .. ليقرأ رقم منها .. ثم يعيدها إلى جيبه. هذا ليس تصرفا رئاسيا .. لماذا لا توضع الورقة أمامه … أو تيلي برومتور ! هذا كان يحدث في السابق. 
 
– الكاميرا التي تأتي من الأسفل إلى الأعلى .. وهي متكررة في الاقتراب من الرئيس .. تنقص من مكانته … ودائما تأتي من بعيد .. والقصد الإعلامي لها فاسد. سامح الله المخرج الذي يسمح بهذا. 
 
– الكلام المرتجل متكرر .. وللأسف ليس هناك تسلسل لأي فكرة من الرئيس .. رغم هدوءه الظاهر والمقنع. 
 
– رغم كلام الرئيس الهادئ .. إلا أنه عمليا .. لا يوجد محتوى .. لا يوجد ما يلفت نظر المشاهد .. لا توجد قصة … لا توجد فكرة جديدة مبهرة. الأمر يتم دون إعداد أو تدريب مسبق للرئيس. سامح الله من يدير هذا الحوار. 
 
– المحاور لا ينظر إلى الرئيس مياشرة .. بل ينظر له من طرف عينيه وهو يساله .. هذا بالطبع بسبب جلسة الرئيس على الجانب .. وكذلك لمحاولة المحاور أن يضع نفسه على نفس قدر الرئيس .. ولا يصح هذا في حوار رسمي مع الرئيس. مرة أخرى .. لا مراعاة إطلاقا للبروتوكولات الرئاسية. سامحهم الله. 
 
– كلام الرئيس أقرب لكلام مرشح رئاسي يريد إقناع الناس أن ينتخبوه .. ليس فيه قوة الرئيس الذي يدير دفة الدولة. هناك قلق للرئيس واضح بسبب كثرة حركة يديه بشكل كبير. 
 
– يحاول الرئيس التهوين من شأن ما يحدث في مصر وكأنه أمر طبيعي .. بل يقول أنه “فرحان جدا” بما يحدث في مصر الآن.. عبارة لا تليق مع وجود قتلى. الارتجال هو السبب.
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]