أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

حوار مع الرئيس – 3- : تأملات حول الحوار

399213_565702983446784_839934202_n.jpg
– بدأ الرئيس يتحدث كأستاذ جامعي .. يشرح للمحاورين قصة القوانين وكيف يلتزم بها .. وكأن الرئيس نسي أنه في التلفزيون يتحدث إلى العالم كله. ليس هناك أي إخراج أو توجيه للحوار .. ويمضي مسترسلا. 
 
– الرئيس يقرأ بعض الفقرات من الورقة التي أمامه .. يقرأ بعض البنود .. والمحاور يناقشه في البنود .. هذا ينزل من مكانة الرئيس .. ويجعله تنفيذي .. ولا يحظى هذا باحترام المشاهد بالعموم. 
 
– محاولة الرئيس التبسط في الحديث مع المحاورين .. يقلل من مكانته في هذا السياق والمقام .. ولا يقدمه للعالم بشكل رئاسي .. وقد يبدو التواضع محببا بالعموم .. ولكن ليس ومصر على حافة كارثة. لا يقدم الرئيس الأن صورة رئاسية. 
 
– جميع أسئلة المحاورين سلبية .. كلها ناقدة .. كلها تضع الرئيس في موقف دفاعي .. الحوار مع الرئيس عندما يكون بالترتيب مع الرئاسة يجب أن يعطي الرئيس فرصاً إيجابية للحديث .. وليس أن يكون مدافعا عن نفسه طوال الوقت. المحاورة تقول له إن مسيحيين كثير سابوا مصر .. تضعه في حرج مستمر دون أي دليل .. وتؤكد صحة كلامها .. ولا دليل .. والرئيس يضطر للدفاع. من المعد الذي يضع الرئيس باستمرار في موقف الدفاع هكذا. هل هذا محب لمصر.. !! 
 
– الرئيس يقاطع المحاور .. ولكن المحاور يقاطع الرئيس .. وينظر له من طرف عينيه ليسأله عن الحكم الإسلامي في مصر .. والمحاور واضعا يديه قرب عينيه .. كأنه مفكر يتحدث إلى تلميذ؟ من اختار هذا المذيع؟ الرئيس يدافع مرة أخرى .. وقبل أن يكمل الإجابة ..تقاطعه المذيعة مرة أخرى .. لتسأله .. هل سيجد المواطن رغيف العيش .. تسفيه للمكانة الرئاسية .. وخصوصا ان مصر اليوم ليست فيها هذه المشكلة.. مرة أخرى إجبار الرئيس على الموقف الدفاعي. 
 
– هدوء الرئيس لا يزال محل الإعجاب .. رغم كل محاولات الاستفزاز له.. كلامه عن المتظاهرين بلفظ أولادي وإخواني رائع .. ولكنه لا يقول لهم ما يريدون سماعه منه. 
 
– أكتب وأنا أشاهد لأني أشعر أن ما يحدث هو أمر لا يقبل أبدا في مصر في عام 2012 .. ولدينا كل الخبرات الإعلامية لندير الوطن العربي كله .. فلا نستطيع إدارة حوار لائق مع الرئيس. 
 
– يتبع .. ويارب هون

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]