أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

حوار مع الرئيس – 4- : تأملات حول الحوار

399213_565702983446784_839934202_n.jpg

 

– المحاور يقول للرئيس .. “خروجك على مؤيديك” .. وهو يشير إلى الرئيس بالسبابة .. كأنه يتحدث لمن هو أدنى منه .. ومن طرف عينيه مرة أخرى .. ليضع الرئيس مرة أخرى في موقف دفاع. 
 
– الرئيس يستجيب للدفاع عن نفسه .. كيف يكون هذا مسجلا .. ده لو على الهوا .. أوقفه لو أستطيع .. فكيف وهو مسجل.  
 
– يكرر الرئيس أنه لا يلبس قميص واق .. كارثة أمنية أن يكرر هذه العبارات .. دعوة للاستهداف .. أليس هناك فريق أمني يحدث الرئيس. الرئيس في موقف دفاعي دائم. 
 
– الحديث مرتجل ومن يحدد أولويات الحديث هم المحاورين وليس الرئيس وهو أمرشاذ عندما يكون الحوار مسجلا في تلفزيون رسمي للدولة وفي لحظة حساسة. 
 
– المحاورة تقول له أن المواطن المصري البسيط مشغول بقرض صندوق النقد الدولي؟ .. والرئيس يقول لها القرض مبلغ بسيط جدا .. ويؤكد أن الفائدة الربوية عليه هي 1.1% .. اعتراف قاتل .. لكل من يدعون أن القرض بدون ربا .. الرئيس يقولها صراحة .. ان الفائدة 1.1% .. كارثة إعلامية لبعض المتعطفين من التيار الإسلامي في مصر الذين يدعون أن القرض ليس ربويا. 
 
– المحاور يحاول إحراج الرئيس ان البنزين يهرب إلى غزة .. وعينيه تتهم .. لو أني وزير الإعلام لحاسبت هذا الإعلامي .. ليس لأنه يعارض الرئيس .. ولكنه لأنه يحتقر مؤسسة الرئاسة إما بجهله .. او بسوء نيته .. سامح الله المعد والمخرج .. ومؤسسة الرئاسة. 
 
– كلام الرئيس عن القضاة قوي .. ويحمل عاطفة مقبولة. الرئيس لا يزال محتفظا بهدوء مميز. هذا أمر يحسب للرئيس. 
 
– الرئيس لا يكمل حديثة تقاطعة المحاورة دون أي سبب لتنقل الحديث فجأة إلى المرأة المصرية .. وكأن السؤال القادم عن المايوه! نفس طريقة التفكير. 
 
– المحاور يستمر في استفزاز الرئيس بأسئلة هجومية عن سيناء .. كان يمكن صياغة نفس السؤال بشكل يسمح للرئيس بكلام إيجابي .. لا دفاعي .. ولكن الرئيس يبتسم .. وكأنه فهم نفسية المحاور الضعيفة. حفاظ الرئيس على هدوءه مميز. 
 
– يتبع
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]