أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

أسئلة حائرة توضح الموقف!

الاعلان-الدستورى.jpg

 

– هل أنت مع البند الخاص بإقالة النائب العام .. ستجد الكثيرون يقولون نعم .. وهذا يستلزم أن يكون في الإعلان الدستوري ما يمنع من الطعن عليه. 
 
– هل أنت مع إعادة محاكمة قتلة الثورة .. ستجد الكثيرون يقولون نعم .. وهذا يستلزم أن من خرجوا براءة سيعودون إلى السجن بل وقد يحكم عليهم بالإعدام لأنهم قتلة. هل تظن أنهم سيجلسون انتظارا لحدوث هذا .. أم سينقلبون على الإعلان الدستوري .. هل تحب أن تكون مع هؤلاء في مطالبهم .. بالقطع لا .. 
 
– هل أنت ضد تحصين التأسيسية ومجلس الشورى .. بالقطع ضدهم .. طيب الاثنين خلصوا عملهم خلاص .. والدستور سيتسلم إلى الرئيس غدا .. ومجلس الشورى سيحل من نفسه .. إذن ما قيمة هذا البند .. لا قيمة له الآن .. إذن لماذا هذا الانفعال. 
 
– هل أنت ضد أن يمنح الرئيس نفسه صلاحيات كبيرة .. بالقطع أنت ضد هذا .. وأنا معك .. ولكن الدستور الآن انتهى .. وخلال أيام سيتم التصويت عليه .. وإن نجح .. تسقط كل الإعلانات الدستورية فورا .. وبالتالي لا قيمة للمادة دي في الإعلان الدستوري إلى في الأيام القلبلة القادمة .. أسألك بالله سؤال: هذا الرئيس الذي كان جالساً بالأمس متحملاً ثقل ظل ولزوجة المحاورين .. هذا الرئيس الذي يتهمه الكثيرون بالضعف .. ماذا يمكن أن يفعل خلال الأيام القليلة القادمة ليصبح ديكتاتور؟ ما هي حجتك في هذا الانفعال إذن. 
 
– ما هو المانع أن تقول أنا مع المواد كذا وكذا في الإعلان الدستوري .. ولكني ضد كذا وكذا. هل يستلزم الأمر أن تنادي بالانقلاب على الدولة والمطالبة برحيل مرسي لأنه يريد محاكمة رموز النظام السابق من القتلة .. ولأنه أقال النائب العام .. طيب ما أنا وأنت مع هذا .. حصن التأسيسية والشورى .. طيب ما الاثنين اتحلوا .. أو حايتحلوا في أيام .. طيب إسأل نفسك .. لو لم يصدر الإعلان الدستوري .. وتم حل التأسيسية .. ماذا يقول الإعلان الدستوري اللي قبله .. اللي من أيام العسكر .. ألا يقول أن الرئيس يختار بنفسه اللجنة التأسيسية .. طيب يبقى ده دكتاتور .. ذلك الذي يحصن التأسيسية من فرصة أنه هو من يشكلها. 
 
– هناك عروش هزها هذا الإعلان الدستوري .. من رموز ظنت أنها نجت من دماء الأبرياء .. ومن مستشارين ظنوا أنهم فوق المحاسبة .. ومن نخبة ظنت أنها ستستطيع أن تنقلب على إرادة شعب مصر عبر رموز فاسدة قليلة في القضاء الشريف، ومن أجهزة سيادية خارجية تريد إضعاف دور مصر الإقليمي ليكون لها دور .. وإضعاف قوة المواطن المصري المدعوم من دولته .. ليكون عاملاً له كرامة منقوصة في ديارهم لأنه ليس خلفه دولة قوية تسانده. هذه القوى معاً هي النخبة الفاسدة الخاسرة .. هي التي تحرك الإعلام الفاسد لكي يحدث ما نراه اليوم. ولكن إرادة الله تعالى ماضية .. وما يكتبه الله تعالى لمصر سيكون هو الخير .. سواء مع مرسي أو مع غيره .. ولكن لا يجب أن نخدع فيما يحدث أمامنا اليوم. 
 
– أعود فأكرر أن المعارضة الموجودة في الشارع هي نتاج لعملية التشويه المستمرة .. وهي معارضة شريفة لا أقصدها بسوء .. ولكني أقصد من يحرك هذا الشارع ليستفيد هو. 
 
د. باسم خفاجي
في 30 نوفمبر 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]