أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

إما أن تحكم .. أو استقل

y3tdhp05.jpg

 

– إما أن تحكم .. فما أختارك الشعب لتشاهد معه مآسي مصر .. وإما أن تستقل .. إن كان الأمر فوق طاقتك .. لا مكان وسط .. وقت كارثة. 
 
– المنصب دون قوة لا قيمة له .. وعندما يراق الدم بسبب الضعف فلا حاجة لنا برئيس لا ينتفض لحماية دماء أهل مصر .. ولا حاجة لك بمنصب يضع في رقبتك يوم القيامة دم أبرياء. 
 
– مصر بحاجة إلى قرارات حاسمة رادعة كثيرة .. وقد يكون منها مواقف تبدو متراجعة. حقن الدماء اليوم أولى من كرامة زائفة. عندما نعطي الظلم والفساد فرصة لكي يؤلب الشعب على حاكمه .. يجب ان يدفع الثمن من تراخى عن المواجهة .. ولا يدفع الثمن الأبرياء من شعب مصر .. حتى من غرر بهم. 
 
– من يسمح للقوى الخارجية أن تعبث بمصر بهذا الشكل .. لا مكان له على قمة الهرم. إما أن يتم إيقاف المال الفاسد القذر القادم من “أشقاء” ومن “خصوم” .. وإما أن تترك المكان لمن يوقف هذه المهزلة. المال الفاسد القذر لا يأتي فقط لطرف واحد في المعادلة .. وهذه هي بحق .. الكارثة. 
 
– سيدي الرئيس .. ارفع عن كاهلك مصالح محموعة على حساب مصر .. أو حسابات إرضاء نخبة فاسدة فاشلة لن تجدي معها أي محاولات استمالة أو إرضاء .. ومن يدفع ثمن هذا الضعف هم شعب مصر ..  
 
– ارفع عن كاهلك حسابات المكسب والسلطة .. وإما أن تخدم شعب مصر .. او تعد واحدا منه .. وتترك المكان .. فلا حاجة بك لحمل دماء لن تنتصر لها بحق ..  
 
– لن يكفي أن تعتذر أو تبرر أو تفسر لأم مقتول أو أسرة بريء دفع حياته ثمنا لضعف قائده .. أو فساد نخبته .. أو برصاصة غادرة دفع ثمنها مال فاسد سمحت أنت أن يدخل أرض مصر .. ولم تمنعه. 
 
– سيدي الرئيس .. لن أقول لك مجددا .. تكلم يا رجل .. لن أقول لك .. لا تسكت سيدي .. فقد فات أوان الحديث والكلام .. أقول لك اليوم: أحكم .. أو استقل. 
 
د. باسم خفاجي
في 6 ديسمبر 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]