أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

تأملات سياسية 31

14068445pzo6xq05.jpg
تعبت من الكلام .. العين تملأها الدموع .. القلب يمتلئ حسرة .. ألهذا مات الشهيد .. ألهذا قبلنا بمهانة العسكر لنا عاما ونصف .. ألهذا قبلنا باللعبة السياسية الجديدة لكي تفرز لمصر مؤسسة رئاسة مرتعشة اليد .. كيف لك د. مرسي أن تقبل أن يقتل في عصرك مصري بيد مصري .. بسبب السياسة .. وتبقى ساكتاً لا تتكلم. 
 
– يا أيها العقلاء: 
 
– أعلنوا فورا حظر التجول يومياً حول المناطق السيادية لمدة أسبوع على الأقل لمنع تزايد الاحتقان. 
 
– على الرئيس أن يعلن فورا عن تشديد إجراءات الحبس الفوري والمشدد على كل من يحمل سلاح غير مرخص بأي نوع خلال المرحلة الحرجة الحالية، وأن تكون العقوبة فورية وحتى تهدأ أوضاع مصر. 
 
– على مؤسسة الرئاسة أن تطالب النائب العام بتجريم تقاضي أية أموال سياسية من أي جهة خارجية ويعاقب بالحبس مباشرة من يثبت عليه بالدليل قبول المال من الخارج حتى تتم محاكمته محاكمة عادلة. 
 
– تمنع أي جهة إعلامية من تهييج الشارع المصري وتعاقب فورا أي جهة إعلامية تسعى لتهييج الشارع سواء لصالح أو ضد مؤسسة الدولة. 
 
– يتم تكوين لجنة من الحكماء تعمل خلال أسبوع واحد على توفيق وجهات النظر بين التيارات المختلفة والوصول إلى صيغة يرتضيها الجميع لمستقبل مصر تعرض على الإدارة المصرية للقبول والتنفيذ. 
 
– قبول استقالة وزير الإعلام بشكل فوري، واختيار وزير إعلام قادر على الحفاظ على مصالح مصر العليا عبر منظومة الإعلام. 
 
– منع التظاهرات في مصر لمدة محددة لا تزيد عن 3 أسابيع لوقف الاحتقان الحالي وإتاحة الفرصة للحكماء لتقريب وجهات النظر. 
 
– اختيار متحدث رسمي جديد للرئاسة .. والاعلان عن مؤتمر صحفي يومي بحيث يمكن للإعلام ان يتفهم وجهات نظر الدولة قبل انتقادها أو مدها من خلال الممثل الرسمي للرئيس. 
 
– تشديد العقوبة على العبارات الطائفية والحزبية التي تهدد أي أطراف أخرى أو تقع في تهم السب والقذف العلني وعدم استثناء الشخصيات العامة من هذه التهم في حال جرأتهم على اتهام خصومهم بما بقع تحت طائلة عقوبات السب والقذف. 
 
– إقصاء بقايا الفلول من أجهزة الدولة ومنعهم من تهييج الرأي العام. 
 
هي أفكار يمكن لغيري أن يجد أفضل منها، ولكنها ما أملك هذه اللحظة. 
 
د. باسم خفاجي
في 6 ديسمبر 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]