أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

أحبك … يابلادي

حب+مصر2 (1).gif
– لا أملك أن أسكت وانا لا استطيع النوم ولا العمل ولا التفكير لأني بالفعل أحبك يا بلادي. 
 
– لا أستطيع أن أفعل أي شيء هذه الأيام قلقا على وطني .. وعلى أهلي .. لم أعد مهتما بالموقف السياسي الصحيح .. بقدر قلقي على ما يكاد لبلادي من خارجها .. ويقع فيه أبناء مصر. 
 
– أن تحب بلدك … هو أمر لم أتعود أن اكتب عنه .. فكل من يعرفني .. يظن أني دائما إلى النقد والتصحيح أقرب .. ولكني بالفعل أعشق مصر .. بكل مشكلاتها .. بكل الظروف التي تمر بها .. بكل الظلم والقهر الذي يمارس على أرضها .. أحب مصر. 
 
– لا أكاد أستطيع أن انام طوال الأيام الماضية .. قررت التوقف عن الكتابة لعلي أرتاح .. ولم أجد أي راحة في البعد عن محبة وطني .. قررت أسافر بعيدا عن مصر لعدد من الأيام لعلي أنشغل … بغيرها .. ولم تنجح المحاولة. 
 
– قررت أن أبتعد عن الأخبار .. ولم أنجح ألا أتابع وطني .. قررت أن أغمض عيوني لأيام عن كل المواقف السياسية لعلي أنشغل بالحياة .. فما وجدت هناك حياة خارج آلام الوطن. 
 
– أعود فأسمع كلمات أغنية .. يا بلادي يا بلادي .. انا بحبك يابلادي .. رغم أني لست من هواة سماع الأغاني .. ولكني اشتقت إلى كلمات جميلة .. وإلى لحظات الثورة الأولى .. عندما كنا شعبا تجمع واتحد على كلمة سواء .. أننا نريد مصر حرة وأجمل! 
 
– ماذا نفعل بمصر .. هل جننا؟ هل نسينا ما وحدنا لحظة الألم .. والأمل .. أين الأمل .. أين ذهب .. ولماذا يغادرنا سريعا هذه الأيام .. أنا لا أستطيع التفكير ولا النوم ولا أقبل ما نحن فيه .. فما عشت طويلا أحلم .. لكي أحيا اليوم في كابوس الخلاف والشقاق بين أبناء الوطن. 
 
– أنا أثق أن حلمي في مصر أفضل .. ليس حلما خاص بي وحدي .. وليس حلما خياليا .. ولست موهوم .. أن مصر يمكن أن تصبح أفضل .. بل أكاد أقسم عليها ..  
 
– كيف خدعنا بعض العجائز .. أن نصبح عجزة .. كيف خدعنا عملاء أن نتحول إلى أعداء لبعضنا البعض .. كيف نجح خصوم مصر فيما لم ينجح فيه المخلوع أبدا! كيف .. وكيف .. وكيف .. الأرق والقلق .. وقلة النوم لا تمنحني صفاء الذهن لأفهم أو لأعبر. 
 
– بكرة أحلى .. أنا أثق في هذا .. ولكني لا أرى في هذه اللحظة بوابة هذا الغد الأجمل .. أبحث عنها .. ولن أستسلم .. فأنا أعلم يقينا أن مصر ستنهض .. وأعلم أن الله تعالى ما أعطانا هذه الثورة إلا لكي نصبح في مكانا أفضل.  
 
– لن أستسلم .. ولن أتكاسل .. وسأجد الطريق إلى هذا الغد الأجمل .. شاركوني .. لنعمل على أن تكون مصر أجمل من كل أحلامنا لها .. سأعمل لهذا .. سأعود إلى الكتابة والتفكير والعمل .. لأني لا أقبل .. أن يكتب على قبري .. كان هنا ولم يساعد وطنه على النهوض. لن يكتب هذا أبدا بإذن الله. 
 
د. باسم خفاجي
في 12 -12-12
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]