أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

معقولة إحنا وحشين كده؟

0001881_300.png

 

– واحد كاتب إنه خارج التيار الإسلامي لا يوجد محترمين .. فكرت في والدي .. وإخوتي .. وأقاربي .. فكرت في جيراني في السكن .. فكرت في زملائي في العمل .. فكرت في زملاء الدراسة .. فكرت في كثير من الأسماء اللامعة المحترمة التي مرت بحياتي ولا يزال بيني وبينهم كل الخير .. لقد تعلمت من هؤلاء الاحترام حتى قبل أن أتعلم الدين. كما أقدرهم وأحبهم .. وهم خارج التيار الإسلامي .. ولم ينتسبوا له يوما رغم أن أغلبهم مسلمين. 
 
– واحد آخر يقول أنه لا يستطيع أن يحترمني منهما بدا مني من خلق حسن أو مواقف طيبة لأني ببساطة “إسلامي” .. هكذا نسبني وأنهى المسألة. تأملت حولي وما مضى من سنوات العمر وتذكرت زملاء وأصدقاء ورفقاء درب رأيت فيهم الإسلام يمشي على الأرض .. وتمنيت لو كنت أحدهم .. تذكرت علماء أجلاء قدموا حياتهم فداء لدينهم وأوطانهم .. تذكرت خير الخلق صلوت الله وسلامه عليه .. ألم يكن إسلامياً. بالنسبة لي تعلمت في مدرسة الإسلام كيف أصبح إنسانا. أحترم غيري .. ولكني أعشق الاقتداء بخير الناس .. أقدر وأحب الكثيرينأيضا .. وهم من التيار الإسلامي .. وبهم أقتدي. 
 
– الخطأ موجود في الأفراد هنا وهناك .. ولكن مصر ليست مأوى للأشرار من الطرفين .. إنهم قلة على الجانبين .. فلماذا نحرق مصر من أجل قلة على الجانبين .. صوتها عال .. ولكن أخلاقها متدنية. هل ننزل لهم .. أم نرفعهم إلى مستوى أخلاق أهل مصر الذي كان دوما مرتفع.  
 
لماذا لا نتبنى في حملة بعنوان “أخلاق أهل مصر” وما أكثرها وأنبلها من أخلاق .. لدى أكثر أهل مصر. لا تجعلوا القلة هي التي تصف أخلاقنا. 
 
د. باسم خفاجي
في 26 ديسمبر 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]