أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

إعتذار د. باسم يوسف

018.jpg
– أشكر الدكتور باسم يوسف على كلماته الرقيقة واعتذاره المهذب عن استخدام كلماتي في غير سياقها. انتهى الأمر لدي يوم كتبت عنه بعد أن ظهر، وأنتهى الآمر كذلك بكلمات الدكتور باسم وقبولي وتقديري لها.  
 
– أؤكد على ثقتي الكاملة في أن الله تعالى وحده القادر على كل الخير. فلله الحمد والشكر كما ينبغي لجلاله. 
 
– أدعو الجميع في بداية عام جديد أن ننشغل ببناء مصر على أكبر قدر ممكن من التوافق بيننا، فليس منا ناطق بلسان الحق .. وليس منا من لا يخطيء .. ومصر أولى بكل جهد بناء ..  
 
– إلى كل حملة مشروعات الهدم بين أبناء الوطن .. أقول .. لن تنجحوا .. لن تنجحوا. وأعود وأقول .. لا توغروا صدري على أحد .. فيا من تريدون هدم أواصر الخير بين الناس .. لا توغروا صدور أهل مصر على أهل مصر.  
 
– تحياتي للدكتور باسم يوسف وأقدر له هذا الاعتذار الذي يقدم نموذجا مهما للإعلاميين المصريين، ولا زال رجائي له قائما .. أن يرتفع ببرنامجه ليكون نموذجا جديدا في النقد السياسي الذي يستخدم البسمة من أجل نهضة الوطن. 
 
د. باسم خفاجي
في 1 يناير 2013م
 
– هذا ما كتبت يومها .. ومرفق اعتذار الدكتور باسم يوسف 
 
عن د. باسم يوسف أكتب 
 
– أخبرني أصدقاء وأقارب كثر أن د. باسم يوسف جعلني محورا لفكاهاته اليوم .. وأنها في نظر البعض جاوزت الحد اللائق .. ولم أشاهدها ولعلي لا أشاهدها ولكني أقول: 
 
– إن الله يدافع عن الذين آمنوا .. إن كنت ممن يضمهم لفظ الذين آمنوا .. فسيدافع عني الله تعالى .. وإن لم أكن .. فمن الذي يملك الدفاع عني ..  
 
– أنا لا أجعل من شخصي موضوعا للنقاش .. وأظن إن د. باسم يوسف وضعني في المكان الخطأ وبالأسلوب الخطأ .. ولم أرة الفيديو حتى الآن .. ولكني لن أجعل من شخصي محورا للحديث فبلدي أولى بكلماتي .. وأفكاري .. ولن يصيبنا إلا الخير بإذن الله. 
 
– ليس لدي ما أقول للدكتور باسم يوسف الذي يدخل البسمة على وجوه الملايين من شعب مصر في هذه الأيام التي اجتمعت فيها مبررات النكد .. ليس لدي ما أقول سوى .. لا تتعجل في الأحكام على الناس .. ولا تستمر في إيذاء مشاعر من يحبونك بإيحاءات لا تليق بك ولا بمصر ولا بمعجبيك ..  
 
– استمر في وضع البسمة على شفاه الناس وقلوبهم بما حباك الله به من ذكاء دون تنازل لا ينتهي .. وأما أنا فليس في قلبي على أحد شيء .. ما دام محبا للوطن غيورا على الخير .. والأولى أن نتحدث عن مصر .. وتحياتي للجميع، وهذا أول وآخر ما سأكتب حول الموضوع .. ومصر تستاهل وقتنا .. ولا توغروا صدري على أحد. 
 
د. باسم خفاجي
في 22 ديسمبر 2012م
 

 

http://www.youtube.com/watch?v=9qC51fnwQJs

عن محرر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]