أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

مسابقة أسوأ الأصوات للأذان!

MINARET.png

 

– هل هناك مسابقة في مساجد مصر لاختيار أسوأ الأصوات لكي تذيع الأذان! ..  
 
– كلما أشتكيت من صوت المؤذن في مسجدنا .. أتوا بشخص صوته أسوأ .. أنا أسف والله .. بس أنا بحب الإسلام قوي .. هو لماذا هذا الإصرار على أن يكون صوت المؤذن وحش جدا ..  
 
– هل ده أمر موجود فقط في الحي اللي أنا فيه .. والا أصبح ظاهرة في مناطق أخرى ..  
 
– أنا فوق غرفتي الشخصية في منزلي .. أكبر مكبر صوت في المنطقة ليصل الأذان منه إلى الحي بأكمله من مسجدنا الموجود في عمارتنا..  
 
– تخيلوا المعاناة اليومية مع أصوات لا يمكن أن تقبل .. بل إنها حقيقة تتفنن في إظهار عيوب أصواتها.  
 
– عندما كنت صغيراً .. كنت أخرج إلى بلكونة منزلنا في وقت صلاة المغرب .. لكي أسمع الآذان في مختلف مناطق بورسعيد .. كانت أصوات جميلة تتنافس في الإبداع .. وفي جمال الصوت ..  
 
– المنافسة في القبح اليوم .. شملت كل شيء في مصر .. وأنا مصر أن أحيا على ذاكرة مصر الجميلة .. وأطالب بعودتها .. حتى في الأذان.  
 
– هل طلبي صعب؟ 
 
– تقليد مؤذنين من دول أخرى .. لا يعني أننا أقرب إلى الإسلام .. إنما يعني أننا نفقد هويتنا.  
 
– تقليد مؤذنين عرفوا بالصوت الخشن والحاد وغير الجميل .. لا يعني أنك جاد في دينك .. وإنما قد يعني عند البعض أنك لا تفهمه. 
 
– نفسي أخرج إلى البلكونة مرة أخرى وقت المغرب لأسمع أصوات تتنافس في جمال الأداء .. في تذكير الخلق بأجمل ما يمكن للمخلوق أن يفعل .. أن يقف بين يدي الله .. أجمل عمل .. يحتاج إلى أجمل دعوة .. بأجمل صوت .. فما أجمل الكلمات .. فلماذا لا تنافسها الأصوات .. هل طلبي صعب؟ 
 
د. باسم خفاجي
في 2 يناير 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

لا تكن “عاديا” ! 5 مارس [65] من كتاب: عام من الأمل 365 خاطرة حول الأمل والحياة

لا تكن “عاديا” ! إن حاولت دائما أن تكون “عاديا” .. فلن تعرف أبدا كم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]