أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

بين الحياة والسياسة

Lxu1tA08250527.jpg

 

علاقات الحياة … كعلاقات السياسة .. شائكة متغيرة متقلبة وندوس عليها أحيانا ونحن لا ندري ما فعلنا بعلاقاتنا. 
 
العلاقات في الحياة … عجيبة غريبة .. أحيانا من يسعى نحو الحفاظ على العلاقات هو الطرف الذي يتهم أنه يحاول أن ينهيها .. وأحيانا أعجب وأنا أرى أن من يهدم العلاقات … برى نفسه أحيانا هو بانيها .. وهو المدافع عنها … ولعله لا يرى كيف أن كثرة العتاب والتلاوم والتبرم من الآخرين … يفسد كل علاقة مهما كانت نببلة أو جميلة … أو هدفها الخير. 
 
في حياتنا … الحفاظ على العلاقات أشق كثيراً من إنشائها .. أو من إنهائها … إنه التحدي الأكبر في الحياة العامة اليوم .. ونادرا ما تجد من يعاونك في هذا الأمر .. الجميع مستسلم إلى ما يراه هو مهما .. ليس ما يحفظ للعلاقات ودها وقيمتها. 
 
كم ندوس على العلاقات الجميلة بأقدامنا … لأننا جعلنا لمشاعرنا قيمة أسمى من مشاعر من حولنا. كم تداس العلاقات التي كان من الممكن أن تدوم .. بسبب التسرع في الحكم عليها … أو التراخي في الحفاظ على أطرافها .. والنفس الكريمة تأبى دائماً ان تتعامل مع نفس متبرمة ناقمة طوال الوقت … ومن يلمح بالنقائص على من يحب أو يحترم … قد يغفل أن الذكاء يمكن أن يجعل الكلمات جارجة .. وجروحا نافذة لا شفاء للنقس منها متى ما خرجت من صاحبها .. وهو يظن أنه بخنجره يحفظ علاقاته .. وكم هو واهم من يطعن بكلماته مشاعر الآخرين. 
 
فيا من تظنون أن غيركم ظالم لكم … انتبهوا فإن العلاقات كالتصفيق .. لا يمكن أن تقوم بها يد واحدة … مهما كانت مهارتها. 
 
د. باسم خفاجي
4 يناير 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

لا تكن “عاديا” ! 5 مارس [65] من كتاب: عام من الأمل 365 خاطرة حول الأمل والحياة

لا تكن “عاديا” ! إن حاولت دائما أن تكون “عاديا” .. فلن تعرف أبدا كم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]