أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

سيدي الرئيس .. لا للتسول!

138070.jpg
– سيدي الرئيس .. لم تثر مصر على الظالم لكي تتحول في عصر النهضة إلى متسول عالمي يستجدي من الدول فضلات المال .. حتى وإن كان ربويا. لم يمت شهداء مصر كي نستمر في تسول الصدقات من دول العالم .. ونحن نملك “خزائن الأرض” .. سيدي الرئيس .. لا تحول مصر إلى متسول عالمي .. لأننا كسالى أن ننهض بها. 
 
– سيدي الرئيس .. مصر غنية بالخيرات .. ومصر غنية بالأصدقاء .. ومصر غنية بأبنائها .. لو فتحتم فرص الاستثمار في مصر بحرية وشفافية لحصلت مصر على مئات المليارات من المستثمرين في كل أنحاء العالم ممن يريدون الاستثمار في دولة مثل مصر .. وهم جاهزون .. فقط أعطوهم ضمانات الشفافية وحرية العمل التجاري في مصر. 
 
– مصر غنية بالأصدقاء ممن يريدون مساندة مصر لتنهض .. لا لتتسول .. يريدون أن يشاركوا مصر النجاح .. لا أن يخدروها بالقروض .. مصر غنية بالمحبين لها ممن يريدون العمل بمصر .. والتجارة معها .. ودعم اقتصادها .. ولكنهم لن يعملون مع متسول عالمي .. فارفعوا من شأن مصر سيدي الرئيس .. ولا تجعلوها تهون في أعين أصدقائها. 
 
– سيدي الرئيس .. مصر غنية بالمصريين في داخلها وخارجها .. مصر قادرة أن تنهض بأموال المصريين في الداخل والخارج لو اهتمت مصر أن تشجعهم على العودة إلى مصر والاستثمار فيها.
– لماذا سيدي الرئيس لا ترفع الضرائب عن أي مصري يستثمر في مصر أمواله من الخارج .. ارفع عنه الضرائب .. ودعه يعمل في مصر .. ويوفر فرص عمل للمصريين .. ويرفع من اقتصاد مصر الانتاجي .. أليس هذا أفضل من التسول .. والربا. 
 
– لماذا يا سيدي الرئيس لا تعفي الاستثمار الأجنبي من أية ضرائب لمدة 10 سنوات مثلا بشرط الاستثمار في مجالات التصنيع والتقنيات والزراعة .. بحيث ترسخ قدم مصر في سبيل النهضة والتنمية المستدامة .. وليس في النشاط الاستهلاكي والعقاري غير المثمر للمستقبل.  
 
– لماذا سيدي الرئيس لا نبحث في مصر عن الخيرات .. من ذهب ومن بترول ومن ومن ومن .. ونستخرج من خيرات مصر بدلا من أن تبقى الكنوز في يد اللصوص .. أو تدفن الكنوز حتى لا يهنأ شعب مصر بالرخاء .. مصر غنية بالخيرات فلماذا لا نستثمر فيما لدينا من خير بدلا من التسول والاقتراض الربوي. 
 
– سيدي الرئيس .. الهمة الاقتصادية أولى اليوم من شعارات النهضة الجوفاء .. توفير فرص الاستثمار الحقيقي في الصناعة والزراعة والتقنية سيوفر مئات الالاف من فرص العمل الحقيقية لشعب مصر وسينهض بالاقتصاد .. وسيرفع عن كاهل مصر أعباء الاستدانة والالتحاق بمنظومات الغرب الفاشلة اقتصاديا. 
 
– سيدي الرئيس .. كفاكم تسولا باسم مصر .. لا تتسولوا باسم شعبنا .. لا تقترضوا بالربا من أجل أن يتوفر لمصر سيولة تحمل معها لعنات الربا .. سيدي الرئيس تسعة أعشار الرزق في التجارة والاستثمار .. فلماذا لا ننشغل بتسعة أعشار الخير .. ونبحث عن أدنى مراتب المال .. المقترن بالشبهات لكي نتكالب عليها. 
 
– سيدي الرئيس .. من يقنعونك بالتسول باسم مصر .. إنما يمنعونك أن ترى مئات الفرص الأخرى لتنهض مصر عبر الاستثمارات .. وعبر التجارة .. وعبر التعاون مع اصدقاء مصر .. وعبر الاستفادة من المصريين في الداخل والخارج .. وعبر خيرات مصر المنتشرة في ربوعها ..  
 
– درة الشرق سيدي الرئيس عامرة بالخيرات .. وهي بحق مستودع “خزائن الأرض” .. ولكنها بحاجة إلى الهمة لاستخراج هذه الخزائن .. فلا تدع أعداء مصر يحولونها إلى متسول عالمي .. ومقترض ربوي .. وهي قادرة أن تكون سيدة الدنيا بسواعد أبنائها .. بخيراتها .. بأصدقائها .. بأبنائها .. وبرفضها أن تحارب الله ورسوله عبر الربا. مصر قادرة أن تكون سيدة الدنيا .. عندما تشمر عن سواعدها .. وتبدأ في العمل .. وتتوقف عن التسول .. وهذا هو دورك سيدي الرئيس .. وليس غيره ..  
 
– دورك سيدي الرئيس أن تحفز شعب مصر على العمل .. أن تسهل لمستثمري العالم فرص الاستثمار في مصر .. أن تمد يديك لأبناء مصر في الخارج ليعودوا إلى مصر .. أن تبحث عن أفضل الطرق لتنعم مصر بخيراتها .. لا أسهل الطرق لتحصل مصر على فتات المال مصحوبا باللعنات ..  
 
– سيدي الرئيس .. كن أنت سفير رفعة مصر .. ولا تقبل أن تكون متسولا باسمها. 
 
د. باسم خفاجي
في 8 يناير 2013م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]