أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

تقسيم مصر … جغرافيا وفكريا وطائفيا!

1_1023923_1_10.jpg
– يجري منذ فترة مخطط متكامل لتقسيم مصر بأي طريق ممكن .. المهم أن تنقسم مصر على نفسها بأي شكل .. لا أفهم سكوت الجهات السيادية والرئاسية عن هذا. 
 
– هناك من يعملون على تقسيم مصر طائفيا .. وإزكاء الصراع بين المسلميين والمسيحيين، وتكتفي الجهات السيادية والرئاسية برأب الصدع كلما انفجر. نحن بحاجة إلى حلول حقيقية .. لا أن نتعامل مع الكوارث بعد حدوثها. 
 
– هناك من يعملون على تقسيم مصر جغرافيا .. وتزكية فكرة انفصال سيناء .. ثم الحديث الآن عن انفصال النوبة وتكون جبهة لهذا .. وهناك من يتحدثون عن انفصال الغرب كذلك. هذه المحاولات يجري تغذيتها خارجيا ولا يمكن للأمن القومي أن يشاهد وينتظر الكارثة ليتعامل معها. 
 
– هناك من يعملون على تقسيم مصر فكريا وتحويل الخلاف الفكري إلى دم بين الفرقاء .. دم بين التيار الإسلامي والتيار المدني .. دم بين الإخوان وبين بقية مصر .. دم بين التيار المحافظ وبين التيار الليبرالي .. دم بين الجيش والمواطنين .. دم بين أهل المدن وبين البدو .. دم بين أي فريقين من مصر .. مصر التي لم تعرف الحروب الأهلية في تاريخها .. يجري حاليا إشعال عدد من تلك الحروب على أن أمل أن تنفجر إي منها في وجه أهل مصر. 
 
– هناك من يعملون على تقوية روح الخلاف والشقاق بين كل مكونات الوطن عبر إعلام مجرم ومال فاسد وعملاء من كل الأطراف يعملون وفق منهج متصاعد يصعب إخفاؤه بعد الآن .. من مصالح بعض الدول المحيطة بمصر أن تنكفيء مصر على نفسها .. ان تنشغل بمشكلاتها الداخلية .. ألا تقوم لمصر قائمة .. هؤلاء يضخون مئات الملايين من الدولارات في مصر بشكل مستمر. والجهات السيادية تعلم عن هذا .. والرئاسة مطلعة على الأمر .. فلماذا لا يتم مصارحة الشعب. 
 
– الشعب المصري أذكي كثير مما يتصور حكامه دائما .. صارحوا شعب مصر بالحقائق وسينقلب السحر على الساحر .. هذه ليست لحظة أن يحاول الحاكم وحده توحيد مصر أو الحفاظ على وحدتها .. ما تمر به مصر اليوم هو أزمة حقيقية تهدد الأمن القومي المصري في أعلى درجاته .. وتمس بالمصالح العليا للدولة المصرية ولا يجب أن يتم التعامل مع الأمر على انه أحداث متفرقة يمكن التعامل مع كل منها على حدة. 
 
– أنا أطالب الرئاسة والأجهزة السيادية المصرية .. أن تعلن بوضوح عما لديها من معلومات عن التدخلات الخارجية التي تهدف إلى تقسيم مصر جغرافيا وفكريا وطائفيا .. وأن تعلن الدولة المصرية عن أن من يتعاون مع هذه المخططات سيحاكم علنا بتهم الخيانة للوطن .. وأن تكون هناك شفافية حقيقية بين الدولة وبين الشعب في هذا الملف .. خطورة الأمر تتجاوز حد إخفاء المسألة أو التعامل معها سرا. ما يجري هو تفتيت متكامل للبنية الاجتماعية للحياة المصرية. 
 
– أؤكد مرة أخرى أن هناك مخطط متكامل لتفتيت مصر جغرافيا وفكريا وطائفيا .. وأنها لحظة يجب أن تتكاتف كل القوى الوطنية المصرية سواء من الدولة أو الجهات السيادية أو التيارات الوطنية والدينية والمدنية .. يجب أن يتكاتف الجميع من أجل إفشال هذا المخطط .. وأن نتحد جميعا في وجه عدو خارجي وعملاء بالداخل لا يريدون لأي منا الخير .. ولا يريدون لمصرنا أن تنهض أيدا. أتحدوا يا من تحبون مصر. 
 
د. باسم خفاجي
في 9 يناير 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]