أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

أفكار تشغلني!

734943_586101161403923_1547117874_n.jpg
أقرأ كثيرا هذه الأيام .. وهذا بعض ما دونت .. احيانا أقرأ فكرة .. فتعتمل في قلبي فكرة أخرى توازيها .. أو تنقلها إلى حياتنا .. وهذه أفكار تشغلني الليلة: 
 
– ليس هناك اسم لنصف العمر .. لا تنشغل بوصف نصف حياتك .. أو نصف حياة الآخرين .. المهم كيف ستكتب القصة كاملة. 
 
– القوة والضعف ليست حالات دائمة .. وليست في كل جوانب الحياة .. حاكم قوي يمكن أن تدمع عيناه لرؤية فقير .. مصارع قد يبكي من ألم الأسنان .. لا تنخدع بمظاهر القوة .. ولا تظن أن ضعف البنية يعني ضعف الهمة أو العزيمة. 
 
– لا تكره الاخطاء .. فمنها تتعلم أغلى دروس الحياة .. ومنها تعرف حدود الإنسان .. وبها تصبح تواباً .. عندما تتعلم منها .. وتحفظ لنا كلنا إنسانيتنا .. فنحن لسنا ملائكة. 
 
– عادة من يتحدثون عن “الحلول الواقعية” .. تكون أفكارهم ليست مرتبطة بالواقع ولذلك يخدعون المتابع لهم بإضافة صفة الواقعية لأفكارهم .. الواقعيون يتحدثون ببساطة عن “الحلول” .. فالواقعي لا يفكر إلا فيما ينفع الناس. 
 
– إن كنت تقدس الرأي الواحد .. فأنت في الغالب مشروع “متسلط” .. وإن كنت ترى كل شيء عبر نظارة الأبيض والأسود .. أو الصح والخطأ .. فأنت تميل إلى التطرف .. وإن كنت ترى لكل موقف تفسيرات ثلاث أو أكثر .. فأنت في الغالب .. إنسان.  
 
– لا تكتب أبداً بعقلك وحده .. فتتحول إلى أكاديمي نظري ممل .. ولا تكتب بقلبك وحده .. يراك الناس قصاص وصاحب حواديت .. واكتب بالقلب والعقل معا .. تكن عمليا .. وتقترب من الناس .. وتنفعهم. 
 
– من يكثرون الحديث عن الدين والدعوة .. غالبا ليس لديهم الوقت الكافي لممارسة أيهما عمليا. 
 
– عشاق النصوص يتيهون حبا في كل حرف في النص .. وينشغلون بكل إيحاء في كل كلمة .. وقد تمضي حياتهم عشقا في النص وعجزا عن ممارسة محتوى النص وفحواه .. وما أكثرهم في عالمنا اليوم. 
 
– ليس هناك أفضل من التجارة لتعلمك الوسطية وتجبرك على أن تحيا مبادئك .. وليس هناك أسوأ من الخطابة .. تعلمك التعالي .. إلا من رحم الله .. وتشغلك بظاهر وباطن تزيدهم الحياة تباعدا. لا عجب أن الأنبياء كانوا تجاراً ورعاة .. ولم يشتغلوا بالخطابة أو الأبحاث. 
 
– المعرفة ليست مسابقة رياضية يفوز فيها من يصل أولا أو يعرف أكثر .. إنها كالضياء .. قيمتها تظهر فقط عندما تنفع حاملها أو المحيطين به. 
 
– رياح الحياة تطفيء الشموع .. ولكنها تزيد النيران اشتعالاً .. زماننا زمان رياح .. لا تكن شمعة .. وكن ناراً من الهمة تزيدها الرياح اشتعالا. 
 
د. باسم خفاجي
13 يناير 2013
 

عن محرر

شاهد أيضاً

لا تكن “عاديا” ! 5 مارس [65] من كتاب: عام من الأمل 365 خاطرة حول الأمل والحياة

لا تكن “عاديا” ! إن حاولت دائما أن تكون “عاديا” .. فلن تعرف أبدا كم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]