أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

هل أنت مخادع!

140image.jpeg

 

– إذا رأيت خداعاً .. فسكت لسانك .. وبحثت داخلك عن مبرر للصمت ولم تجد .. وبقيت صامتا .. فأنت مخادع. 
 
– إذا كانت كتاباتك ومواقفك العامة في مكان .. ومواقفك خلف الكواليس مختلفة .. ومواقفك بين الخاصة مختلفة .. فأنت مخادع. 
 
– إذا كنت دائما تتجنب قول كل الحقيقة .. ودائما تحاول أن تتذكر كذبك على الناس حتى لا تناقضه .. وتتهرب دائما من مواجهة نفسك فقد تكون مخادغ. 
 
– إذا كنت دائما تجيب بالعموم دون تحديد حتى عندما تعرف .. تراوغ الجميع بالرأي ونصف الرأي وعكس الرأي معا متى ما دعت الحاجة .. وكلماتك دائما متكلفة .. فقد تكون مخادع. 
 
– إذا كنت تبدأ كلامك كثيراً بعبارات “أصدقك القول” .. “لكي اكون صادقا معك” .. ومثلها .. فقد تكون مخادع
– إن كثرت زلات لسانك .. إن تجنب من حولك مشاركتك هموهم .. إن ابتعد عنك أصحاب الصراحة .. وإن وجدت نفسك تنفر منهم دائما .. فقد تكون مخادع. 
 
– إن علا صوتك دون مبرر وغيرك يستفسر منك عن صدق كلامك .. إن زاغت عيناك بعيدا عن محدثك .. إن ارتبكت في رواية أحداث هامة في حياتك .. وإن غاب عن قلبك الصدق .. فسيعلم كثير ممن حولك أنك مخادع. 
 
– كل ما سيق محزن ويمكن تفهم مبرارته لدى البعض .. ولكن أحقر صنف من المخادعين .. من يخدعون الناس باسم الدين .. أو من يخدعون الناس .. ويستترون بالدين .. أو من يخدعون الناس .. ويستخدمون الدين للتبرير. ما أحقرهم .. وما أغباهم أيضا. 
 
– المخادع يمضي في الحياة جامعا المزيد والمزيد من الأعداء .. خاسراً يوماً عن يوم الكرماء .. وتنتهي الحياة عملياً عندما يتناقل الناس عنك أنك مخادع .. لا امان له .. ولا عهد له. استمر في الخداع وستحظى بتلك النهاية .. والخيار لك. 
 
د. باسم خفاجي
في 16 يناير 2013م

عن محرر

شاهد أيضاً

لا تكن “عاديا” ! 5 مارس [65] من كتاب: عام من الأمل 365 خاطرة حول الأمل والحياة

لا تكن “عاديا” ! إن حاولت دائما أن تكون “عاديا” .. فلن تعرف أبدا كم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]