أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

لو كنت الرئيس .. 17 نصيحة لإدارة أحداث 25 يناير 2013م

14.2.jpg
سألني بعض المحبين وبعض المعترضين على صفحتي عندما نصحت الرئيس اليوم أن يدير بنفسه الحدث ولا يتوارى خلف أحد .. سألوني .. ماذا كنت فاعلاً لو كنت الرئيس. أقدم هنا مجموعة من الأفكار التي أتمنى أن تدرسها مؤسسة الرئاسة لتتعامل مع أحداث الأيام القادمة .. لو كنت الرئيس لكنت: 
 
1. أنشأت خلية إدارة أزمة بمؤسسة الرئاسة مكونة من الجهات السيادية وكذلك نخبة من المعارضة الشريفة في مصر للتعامل مع الأحداث الطارئة بمنطلقات وحدة الوطن واستقراره، ومصالح مصر العليا. 
 
2. أعلنت عن مؤتمر صحفي دولي أقابل فيه الصحفيين بشكل مباشر، وأجيب عن تساؤلات الجميع في شفافية .. ولا أترك الشاشة يوم 25 يناير 2013م فقط للمعارضين .. بل يكون حضور الرئاسة واضحاً في هذا اليوم والأيام التالية. 
 
3. أكدت للجميع بما لا يدع مجالاً للشك وعبر بيان مصور يوجه للأمة أن الرئيس هو من يحكم مصر .. وأن مصر تحكم من المقر الرئاسي في مصر الجديدة وليس من المقطم أو مدينة نصر أو دبي أو الغرب! 
 
4. جعلت مؤسسة الرئاسة تصدر أكثر من بيان صحفي خلال اليوم الواحد للإجابة على أي شبهات ولملاحقة الأحداث، وللتأكيد على فكرة الشفافية .. وأن الرئاسة تقود الحدث .. ولا تنتظر ردود الأفعال. 
 
5. طلبت من حزب الحرية والعدالة ومن الإخوان التوقف عن الحديث باسمي أو باسم الرئاسة أو باسم الحكم في هذه المرحلة وفي أي مرحلة تالية .. فمؤسسة الرئاسة قادرة على التعبير عن مواقفها ولا تحتاج من يشرحها أو يبررها. 
 
6. لاستنفرت كل فريق المستشارين والمساعدين للرئيس للتواجد في الإعلام المصري الرسمي والخاص بشكل مستمر ودائم طوال الأيام القادمة للتعبير عن وجهات نظر الرئاسة بشكل واضح وعدم الاكتفاء بالرد .. بل بطرح القضايا قبل أن يطرحها خصوم الرئاسة. 
 
7. سأحرص أن تكون الاجتماعات مع الجهات السيادية والأمنية والعسكرية مستمرة وواضحة وتعكس التوافق التام بين الجهات الثلاث مع مؤسسة الرئاسة بشكل لا يحمل الشك أن الدولة المصرية متوحدة في مواجهة أي تحديات تمس الاستقرار المصري أو مصالح الوطن العليا. 
 
8. التأكيد بكل طريق ممكن أن المعارضة لها كامل الحق في التظاهر وفي الاعتراض، وأن مؤسسة الرئاسة لا تمن على أحد بذلك .. بل أن هذا هو طريق الخير لمصر، وأن أحرص كرئيس على الالتقاء بكافة أطياف المعارضة في لقاءات معلنة من أجل التوصل إلى حلول للأزمات العاجلة الراهنة. 
 
9. سأطالب الجهات السيادية والأمنية والفكرية بتكوين فريق بحثي يهتم بظاهرة التطرف السياسي في مصر، وخصوصا ظاهرة تحول الألتراس من التشجيع الرياضي إلى المواجهات السياسية، والتأكد من مواجهة هذه الظاهرة بحكمة وعقل ومنع تحولها إلى ظاهرة عنف مستمر في المجتمع المصري. 
 
10. سأكلف الجهات السيادية بالإعلان عن عدد من الملفات المتاحة لها، والتي تؤكد بالدليل الكامل والشفاف والواضح ضلوع البعض في الاستقواء بالخارج بطرق غير قانونية … ووضع ذلك بشفافية كاملة أمام الشعب والجهات القضائية والمطالبة بسرعة اتخاذ الاجراءات القانونية الكفيلة بتحجيم ذلك ومنعه من الاستمرار. 
 
11. لن أختفي عن الساحة … بل سأشارك بنفسي في عدد من البرامج الحوارية سواء في القنوات الخاصة أو الرسمية أو وسائل الإعلام الأخرى لكي أعبر عن ارتباط الرئاسة بأحداث مصر بشكل مباشر ويومي .. ولن أختفي عن الشاشة طوال فترة الحدث لتأكيد وجود الرئيس في قلب الحدث.  
 
12. سأطالب القيادات الوطنية المصرية الشريفة بشكل معلن وشفاف أن تتحمل المسؤولية التاريخية لها في الحفاظ على استقرار مصر، وعلى سلامة ونزاهة العملية السياسية، واستمرارها ضمن ما حدده الشعب يإرادته. 
 
13. سأعفي رئيس الوزراء من مهامه في هذه المرحلة، يتم تكليف شخصية عامة مقبولة للجميع بمهمة رئيس مجلس الوزراء للمرحلة الانتقالية حتى يتم الانتهاء من الانتخابات البرلمانية. 
 
14. سأعجل بالإعلان عن تفصيلات المرحلة السياسية القادمة، ودعوة الناخبين والمرشحين إلى الانتخاب في وقت زمني قريب حتى تتوجه طاقة المجتمع المصري نحو الأمام وليس نحو التدمير الذاتي. 
 
15. سأعلن عن تقديم باقة من مشروعات القوانين الهامة التي تجيب عن أسئلة الناس واهتماماتهم إلى مجلس النواب فور انتخابه وأن تكون الرئاسة هي المعبر الحقيقي عن آلام الناس واحتياجاتهم .. وألا أنتظر كمؤسسة رئاسة أن ينعقد هذا المجلس .. بل يقوم مساعدو الرئيس بوضع مشروعات هذه القوانين والإعلان عنها لتعرض على المجلس بمجرد انعقاده .. لتحريك الساحة المصرية نحو الاستقرار وحل المشكلات. 
 
16. سأعلن عن توجيه المؤسسة القضائية إلى خطوات عملية جادة للانتهاء من ملفات الفساد، والعهد البائد، وسرعة الفصل في قضايا الشهداء، وتوفير ما يلزم من دعم ومساندة للقضاء لسرعة الاهتمام بهذه القضايا، وإعطاءها الأولوية اللازمة .. وسأجتمع بالمجلس الأعلى للقضاء وبأعضاء المحكمة الدستورية العليا، ثم يتم الإعلان المشترك بين الجميع عن جدول زمني محدد وواضح للبت في تلك القضايا المتأخرة والمرتبطة بدم الشهداء ومحاكمة الفساد. 
 
17. سأجتهد بكل طريق ممكن بتعجيل انتخاب مجلس النواب ثم مجلس الشورى، وأدعو الجميع إلى اختيار حكومة حرفية مهنية متخصصة بعيدة عن التعصب لفريق أو تيار، وأن يكون الرئيس هو الضامن لحسن هذا الاختيار عبر القوة الناعمة لمؤسسة الرئاسة، والتواصل الدائم مع الشعب.
الهدف ليس دعم مؤسسة الرئاسة .. وإنما الحفاظ على استقرار مصر ومصالحها العليا والانتقال نحو الأمام .. والله تعالى الموفق للخير. 
 
د. باسم خفاجي
في 25 يناير 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]