أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

سألني ضيف كريم .. عن رأيي في السياحة؟

39304_10151180610232492_1720652907_n.jpg

– بمناسبة اعتراضي على مسخرة أن يقوم حزب إسلامي برعاية مهرجان للرقص الروسي .. تحت اسم الثقافة الروسية في الغردقة .. سألني ضيف كريم على صفحتي أن أجيبه بصراحة عن موقفي من السياحة. وهذا هو موقفي وردي على الضيف الكريم: 

 
د. محمود: .. أنا مقتنع تماما أن السياحة مورد رئيس لبلد مثل مصر .. ويجب أن يكون السواح لمصر أكثر من عدد السكان على الأقل .. بمعنى على الأقل 90 مليون سائح سنويا ..  
 
– أنا مع السياحة التي تحترم قيم هذا البلد والسائح بالعموم لا يزور بلد إلا ليتعرف على قيمه ..  
 
– أنا مع سياحة المؤتمرات وهي صناعة ضخمة ويكفيك أن تنظر إلى دبي ..  
 
– أنا مع السياحة العلاجية ومصر من أفضل الدول في المنطقة في المستشفيات .. ويكفيك أن تنظر إلى الأردن وما تجنيه في هذا السياق ..  
 
– أنا مع سياحة الآثار .. وتطويرها بالشكل الكبير المناسب لدولة تمتلك معظم آثار العالم ..  
 
– انا مع السياحة البيئية ونحن لدينا المنتجعات والمناطق الصحراوية التي تسلب الألباب ..  
 
– انا مع السياحة الدينية ومصر لديها ثروات لا تعد ولا تحصى في مجال السياحة الدينية ..  
 
– أنا مع سياحة التسوق .. ومصر غنية ومكانها متوسط وتصلح أن تكون نقطة بيع ممتازة لمعظم دول العالم ..  
 
– انا مع سياحة التاريخ المعاصر .. فمصر هي منتصف العالم وبها من الآثار للمعارك الحربية والحرب العالمية الأولى والثانية الكثير .. وحرب أكتوبر وحدها يمكن ان تكون مصدرا هاما للسياحة في مصر ..  
 
– انا مع سياحة الترانزيت البحرية والجوية .. فنحن في منتصف العالم .. ويمكن للمسافر أن يقضي ساعات الترانزيت في جولة سريعة نصف يوم أو أكثر في مصر.  
 
– أنا لست مع تسويق مصر كمكان للرزيلة بأي شكل .. فمصر أكرم على الله وعلى أهلها من هذا .. وهذه سياحة الدولة الهشة والهزيلة .. ومصر ليست واحدة منها.  
 
– الجريمة التي حدثت في مصر أن السياحة ارتبطت عند الجميع بمفاهيم الانحلال .. وهذا ليس صحيحا ولا لائقا .. وإنما هي خيبة الهمة من البعض .. والعجز عن احترام الوطن.  
 
– أنا مع السياحة تماماً وأثق أن مصر قادرة أن تكون أحد أهم دول العالم جذبا للسياح. أتمنى أكون أجبتك عن السؤال. تحياتي 
 
د. باسم خفاجي
27 يناير 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]