أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

أوقفوا هذا العبث!

images (10).jpg

 

– الرئاسة وحزب النور يتعاملان مع قضية مستشار الرئيس وكأننا أطفال في مدرسة أو بدو في الصحراء نحتكم إلى الأعراف.  
 
– إن كان هناك تجاوز كما أعلنت الرئاسة في البيان الرسمي لها ، فإن كان الأمر يصل إلى حد الجريمة وجب أن يحال الشخص للنيابة العامة، وإن كان الأمر لا يرقى إلى درجة التجريم، فلا تضع الرئاسة نفسها محل الشكوك بتلك التبريرات المطاطة.  
 
– حزب النور لا يجب أن يطالب بلجان للتعرف على الأدلة .. فما هذا العبث .. هذه دولة لا تدار بالعلاقات بين الحزبين .. أو بين حزب والرئاسة .. هذا ليس قانونيا .. وإنما هناك قانون ونظم سياسية وسيادية يجب أن تحترم.  
 
– أنا أشعر أن الرئاسة وحزب النور يتصرفان بأساليب لا ترقى إلى الاحترافية في العمل السياسي الذي يمس الدولة في أعلى جهة سيادية بها. كفاكم جميعا استهتارا بهيبة الرئاسة والدولة المصرية .. كفى! 
 
– أنا لا أشكك في أحد وليس لي موقف من أحد، ولكن مصر يحب أن تحترم، وما يحدث حالياً هو إساءة إلى مصر .. ولا تشرحوا لي المبررات والتفسيرات والتأويلات. ما يحدث غير لائق، والحل هو أن أن يتوقف الجميع على التصرفات غير الناضجة في التعامل مع هيبة دولة لها شأنها.  
 
– حقيقة الأمر مزعج لأبعد حد. وأعلم أن التعليقات ستأتي كلها تفسر وتبرر أو تهاجم .. وأذكر من سيفعل هذا أني أقول أن المهم بالنسبة لي صورة الدولة وهيبتها وقيمة مؤسساتها السيادية .. وليس تبادل المجاملات أو تبادل الهجوم وكأننا ندير قبيلة صغيرة في أطراف الصحراء .. وليس دولة بحجم مصر.  
 
د. باسم خفاجي
21 فبراير 2013م
 
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]