أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

لو كنت الرئيس -2- رسالة إلى الأصدقاء

bunga-dililit-e1305515871901.jpg
– كثيرون يقولون لمن يقدم حلا لمشكلات مصر عبارات من نوع : “أن من يده في النار ليس كمن يده في الماء” .. و”كله تنظير” .. وليس في الإمكان أحسن مما كان .. وأن من يتكلم طامع أو واهم أو حاقد أو نظري .. وهكذا. 
 
– وأنا أذكر إخواتي وإخواني أن نشجع ونترك الناس تقدم الحلول. فمن المضحك أن من يتحدث عن فكرة نقول له قدم حلول .. ولو قدم حلول قلنا له .. أنت في مقاعد المتفرجين ولا تعرف الواقع .. ولو أثبت أنه يعرف الواقع قلنا له أنك فقط طماع وتريد أن تصل إلى منصب .. ثم إن قال أنا أنوي أن أنفذ .. ولا اريد المنصب إلا للعمل .. قالوا هي وعود وساعة الجد لن ينفذ منها شيء. 
 
– تخيلوا لو أن إنساناً جاداً يريد فعلا خدمة الوطن .. وله من الأفكار والرؤى والقدرة ما يمكن أن يفيد مصر .. تخيلوا كمية الإحباط التي تمارسونها عليه .. وكمية الضغط السلبي الذي يمكن أن يحرم الوطن من عقول أبناءه. نخسر كلنا أن نقتل الإبداع والتفكير بيننا بأيدينا نحن. 
 
– التاريخ مليء بألاف القادة ممن عندما أتيحت لهم فرصة العمل تحققت أحلامهم لأوطانهم .. ومصر مليئة بهؤلاء .. ولكننا نقتل أحلامهم لنا بأيدينا نحن. نئد نحن المبدعبن بالهجوم المستمر عليهم والتشكيك في نواياهم ورغباتهم وأفكارهم. كفى! 
 
– لماذا هذه السلبية المقيتة. لماذا لا نشجع الأفكار والرؤى والحلول ونتأملها ونفكر فيها بل ونشارك في صناعتها. لماذا نريد من أصحاب العقول أن يميتوا عقولهم من أجل أنهم ليسوا اليوم في مواقع التأثير. ولماذا نتهم نيات كل من حولنا .. إن ظننا بكل الناس الشر .. فقد ظننا بأنفسنا نفس الشر .. فلسنا أفضل من كل من حولنا. 
 
– رسالتي إلى أهلي وإخواني ممن يحبون مصر: لا تثبطوا من يحلم ويفكر ويضع الحلول من إخوانكم .. فقد تحرمون بلادنا من خير بذلك.  
 
– الأمر بالنسبة لي شخصي وليس عام فقط: أنا عن نفسي لست جالساً في المدرجات .. ولن تتبخر أحلامي عند التنفيذ حبا في مصر بحول الله. وأقول لمن يتابعني ويتفاعل مع ما أكتب: كن مشجعا لي ودافعا لكي أفكر أكثر وأقدم حلول أفضل .. وأجتهد أكثر ولا تثبط من يريدون الخير لمصر! 
 
د. باسم خفاجي
22 فبراير 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]