أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

كفى مراهقة .. أيها الساسة

images (5).jpg
– السذاجة والمراهقة السياسية حالة متفاقمة في الواقع المصري الحالي بشكل أصبح مخجلا داخليا وعربيا ودولياً أيضا. إما أن يطور العاملون في السياسة المصرية من قدراتهم وكفائهم واحترافيتهم .. وإما أن مكانة مصر الدولية والإقليمية ستتآكل وتتدهور بشكل سريع.  
 
– هذا الكلام يتحدث عنه الجميع داخل وخارج مصر بشكل متزايد، ويشمل الحديث مؤسسة الرئاسة ومجلس الوزراء والأحزاب السياسية كذلك. التصرفات التي تعكس المراهقة السياسية كثيرة وواضحة وللأسف متزايدة. سمعت هذا بأذني في الفترة الأخيرة من قيادات سياسية في أكثر من دولة عربية وإقليمية. 
 
– الأمور تحتاج إلى استقطاب المحترفين في الأداء السياسي .. أو تدريب الهواة على الاحتراف .. أما الفذلكة والفهلوة في السياسة وتخيل أن العالم لا يرى الواقع الضحل الذي نعانيه فإن هذا يضيف إلى المراهقة .. الغفلة. 
 
– رسالتي ورجائي واضح لنا جميعاً .. من اخترنا أن نعمل في السياسة في مصر. نحتاج إلى التدريب والاحترافية .. نحتاج إلى نتصرف على قدر مكانة مصر .. وليس على قدر اهتماماتنا أو مصالحنا. الاحترافية ليست الصوت العالي أو التعالي. إنها ممارسات تقوم على أسس علمية وقيمية معروفة وتاريخنا شاهد عليها ومليء بأمثلتها. 
 
– مصر كانت قدوة العالم العربي والمنطقة بأكملها في النضوج السياسي والدبلوماسية والحضاري على مدى عقود وقرون. لا تكفي النوايا الطيبة في هذه المرحلة. نعم تم تجريف الحياة السياسية خلال عقود المخلوع، ولكننا الآن عامان بعد الثورة، والمراهقة السياسية والسذاجة الدبلوماسية تزداد استفحالا .. فوجب التحذير. 
 
– ما نعبث به الآن كرئاسة وأحزاب ووزراء .. هو مكانة مصر .. وهو مستقبل أبناء مصر .. وهو كرامة وطن. هل طموحات الأفراد ومصالحهم ومطامعهم .. تساوي أن نخسر مكانة مصر ومستقبل أبنائها .. بالقطع لا. 
 
د. باسم خفاجي
23 فبراير 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا يقلل هذا من حبنا وتقديرنا لأهلنا بالسودان الحبيب

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]