أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

دولة غارقة إلى أذنيها في الربا .. سامحكم الله

382225_455537471185774_1727881506_n.png

 

– أنظرو إلى الملف المرفق: لو عرف المصريون كمية أذونات الخزانة التي تصدرها مصر بفوائد تتراوح من 12% إلى 16% في كل أسبوع تقريبا .. طوال المرحلة التي أعقبت فوز الرئيس بالانتخابات .. لعرفوا كم أن هذه الدولة بعيدة كل البعد عن مصارجة الشعب بما تفعل.  
 
– مرفق جدول من وزارة المالية بهذه الأذونات والسندات .. وقيم الفوائد الربوية فيها .. ومعدل إصدارها .. وهي أرقام مخيفة. هذه الدولة ليست مكتفية بقرض صندوق النقد لتقع في الربا .. هذه الدولة التي يرأسها الدكتور محمد مرسي .. غارقة إلى أذنيها في الربا.  
 
– يا أيها الرئيس: أخرج إلى الشعب وقل للناس .. وأبريء ذمتك فالحياة قصيرة .. قل لهم أنك تعرف أن هذ السندات والأذونات “ربا” .. قل الحقيقة .. ثم اشرح لنا إن شئت لماذا نحن غارقون في الربا .. وقد اخترناك رئيساً .. لأننا كنا نظن أنك تخاف الله فينا. ولا زال لدينا بقية من أمل في ذلك.  
 
– لا تحدثوني عن صلاة الرئيس .. أو تدينه .. أنا أسأله عن خوفه من الله فينا .. أن نكون دولة صانعة للربا .. مصدرة لة .. داعية الآخرين إليه .. نحن نغرق أنفسنا في الربا .. وليس فقط أننا نقترض به. نحن نصنعه أيضا. وهذه حقيقة لا شك فيها بعد اليوم. 
 
– أرفق لكم جدولا مخزيا مذهلا بكم الأذونات الربوية التي صدرت خلال شهور ثمانية. أمر مؤلم إلى أبعد حد، ولم أكن أعرف إلى أية مدى نغرق أنفسنا في الحرب ضد الله ورسوله .. لا عجب أن هذا هو حالنا اليوم.  
 
– أبرأ إلى الله من هذا الإجرام الذي يمارس في مصر باسم كل الشعب وعلى رأسه التيار الإسلامي وتحت راية حكم رئيس جاء منه. برروا كما تشاؤون فالحقيقة مخزية مؤلمة جارحة.  
 
– كنت منذ أيام في لقاء مع شخصية مصرية محترمة ذات شأن رفيع لمن يعرفونه .. وليس من التيار الإسلامي .. وسألني سؤالاً محرجاً: كيف أصبح الربا حلالاً مبرراً في زمانكم .. وأكمل متسائلا: لماذا لا يخرج الرئيس فيعلن أن ربا .. يعلن الحقيقة .. ثم يعلن أنه مضطر لها .. كان هذا سؤاله .. وكانت إجابتي الصمت خجلا .. والدعاء سراً أن يقي الله مصر حربا ينشئها من يحبون الله ورسوله .. حربا مع الله ورسوله .. وضد شعب مصر .. يقود إشعال هذه الحرب في هذه اللحظة .. نحن .. من ندعي الالتزام بطريق الخير! سامحكم الله. 
 
د. باسم خفاجي
3 مارس 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]