أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

تأملات سياسية 55

yJe6C-6Rb1_804566839.jpg
ينتقدني محبون وأصدقاء أني أكثرت من الانتقاد والمناداة بالإصلاح. أوافقكم الرأي تماماً. أظن أنني فعلا أكثرت من الانتقاد. عاطفة المحبين تجعلهم يظنون في من يحبون الخير .. او يعطفون عليه .. أو يريدون له السكوت حتى لا يرهقهم.
 
أوافقكم الرأي: في هذه اللحظة لم يعد الانتقاد مجدي. المطلوب أكثر بكثير من مجرد الانتقاد، وهذا ما سأتحول إليه، وبالتالي سيقل الانتقاد .. أليس هذا ما تريدون مني؟ 
 
الانتقاد هو أمل أن من يستمع إليك يمكن أن يتغير. في لحظة ما .. تكتشف أن التغيير قد لا يتم عبر الإصلاح .. وإنما بالبحث عن بدائل .. وليس إصلاح العطب فيما لديك .. او ما تنتقده. 
 
من هنا يمكن أن تنشغل بالبدائل .. فيقل الانتقاد .. ليس لاختفاء مبرراته .. ولكن لفقدان الأمل في جدواه .. والبحث عن طريق آخر لنفع الوطن. وهذا ما أعد به .. وسينتج عنه ما يريد المحبون .. 
 
ستخف كثيرا لهجة النقد .. والتركيز على الإصلاح .. فقد تجاوزت هذه النقطة بالأمس .. بلا عودة .. كما أحسب .. وبالتالي ستخف لهجة النقد .. وشكرا على المحبة والثقة ولا أستحق إلا القليل منهما .. ولكنه كرم من حولي. 
 
د.باسم خفاجي
5 مارس 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]