أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

جريمة التجاهل الأمني!

1354715173safe_image.jpg

 

– أن يهمل الأمن المصري حماية المقرات الهامة للأحزاب والتيارات في الوقت الذي تتصاعد فيه الدعوات لحرق هذا المكان أو ذلك المقر .. جريمة بكل المقاييس. 
 
– نحن في لحظة يجب الفصل فيها بين المتخاصمين .. لا أن نتركهم يتعدى كلاً منهم على الآخر بما يستطيع .. ويتجاوز كل فريق منهم الحدود الأخلاقية إما بالاعتداء أو برد الاعتداء .. والخاسر هي مصر. 
 
– لا ينبغي أن نقر تصرفات يمكن أن تتكرر مستقبلاً مع أي شخص وأي شخصية بدعوى الانتقام والثأر. لابد من إدراك أن العنف يولد عنفاً .. والاستهزاء سيولد المزيد من الاستهزاء المقابل .. وما تعلمنا هذا لا في ديننا ولا في أخلاق نبينا صلوات ربي وسلامه عليه. 
 
– هناك فرق بين دفع المعتدي (الصائل) وبين التحول إلى معتدي. هناك فرق بين حماية الكيانات .. وبين الجرأة على الغير تحت مبرر حماية الكيانات. 
 
– يجب تجريم أي اعتداء على أي مقر لحزب أو تيار أو جماعة .. لأنها ممتلكات عامة لشعب مصر .. بأموال أهل مصر .. ويجب أن يضرب الأمن بكل قوة على من يحملون الأسلحة البيضاء .. التي لم تعد بيضاء أبدا .. من سنج وسيوف وخناجر .. ويتحركون بها علنا دون خوف من السلطات. لابد من تجريم كل هذا العنف أو إمكانية استخدامه للتعبير عن موقف سياسي. 
 
– لا يمكن السماح ببدء حالة الاعتداء والثأر .. ثم الثأر للثار .. ثم الاعتداء للثأر … هذه هي مقدمات الحروب الأهلية .. لابد للأجهزة الأمنية من سرعة التحرك .. والضرب بقوة على من يتجرأ على مقرات الأحزاب والتيارات والجماعات .. وعلى من يتجرأ في الاعتداء على الناس تحت مبررات جديدة لم نتعود سماعها من قبل. 
 
– نحتاج إلى الأمن الوقائي .. أي الأمن الذي يتصرف قبل وقوع الكوارث .. لا الأمن الانفعالي .. الذي يتحرك بعد وقوع الكارثة ليزيدها اشتعالا. 
 
– ندائي إلى العقلاء .. ليوقف الجميع أبناء تياراتهم هم عن الاعتداء .. أو رد الاعتداء فقط كهدنة للسماح للأجهزة الأمنية بإعادة السيطرة على بعض تلك المناطق المشتعلة. وندائي إلى الأجهزة الأمنية أن تتحرك لتأمين تلك المقرات .. وندائي إلى الرئاسة أن تمنع استمرار حالة العنف في الشارع المصري عاجلاً .. وندائي إلى قادة التيارات والأحزاب .. أن يتقوا الله في مصر .. وأن يرفض الجميع استخدام العنف لتحقيق أية أهداف سياسية. ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد. 
 
د. باسم خفاجي
17 مارس 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]