أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

لا .. لأن نسكت عن مقتل ناشط سياسي .. لا .. وألف لا

images (18).jpg
مشهد مقتل شاب من شباب الإخوان .. وما حدث له .. مشهد يجرح القلب .. كما كان مشهد مقتل محمد الجندي جارح للقلب .. المشاعر لا تتجزأ .. ومن لم يقبل يومها أن يقتل ناشط سياسي كان يدافع عن قضيته .. لا يجب أن يقبل أن يقتل اليوم شاب أخواني يدافع عن قضيته. من تحجزت مشاعرهم من أي تيار من تيارات مصر .. يجب أن يراجعوا أنفسهم .. القتل جريمة .. سقوط شهيد من أجل موقف سياسي في مصر بعد الثورة جريمة وعار على جبين الجميع .. ما لهذا قامت ثورة مصر. وكما انتقدنا السكوت عن مقتل محمد الجندي رحمه الله .. فإنني اليوم سأنتقد أيضاً من يبررون مقتل هذا الشاب رحمه الله .. الرحمة لا تتجزأ .. ولا يحظى بها فقط من يكونون في صفي .. الرحمة يجب أن تكون في قلوبنا لكل أبناء مصر .. من نحب . ومن نختلف معه .. رحمهم الله .. واخزى الله من يقبل أن يموت ناشط سياسي لأنه يدافع عن قضيه .. ثم يحاول أن يبرر موته أنه طبيعي … لا لشيطنة أي تيار وطني لا يعادي هوية مصر .. لا لشيطنة أي ناشط مصري محترم. لا للقبول أن يسقط شهداء من الإخوان .. ثم نسكت لأننا نعترض على الأخوان .. لا .. وألف لا.
 
د.باسم خفاجي
23 مارس 2013

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]