أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

فريق .. “وكأنك”!

A-Desolate-Rejoinder-24-x-20-2009-e-846x1024.jpg
– هناك فريق نشأ في مصرنا الحبيبة ينقب في ضمائر البشر عن القاذورات .. أسميه فريق “وكأنك”. 
 
– تقول عبارة ما معناها مقبول وتريد بها الخير .. يخرج عليك هذا الفريق ليقول لك .. “وكأنك” بهذا تعني فلانا .. ثم يبدأ السباب .. أنت إذن كذا وكذا. أو يقول لك “وكأنك” بما تقول ترسخ لكذا .. أو تعني كذا .. وهو عادة سوء ظن لما تقول .. ثم ينطلق الفريق بناء على سوء الظن هذا ليتهمك بكذا وكذا. 
 
– فريق “وكأنك” .. هذا فريق باطني حتى لو كان ظاهره التدين أو عدمه .. هذا الفريق يحيا على سوء الظنون .. وعلى أن لكل شيء ظاهر وباطن .. وأنهم وحدهم هم خبراء الباطن .. هم من يعرفون نوايا الجميع. 
 
– فريق “وكأنك” .. فريق يبحث عن القاذورات ويصنعها إن لم يجدها .. يحيا وسطها .. يسعد بوجودها .. ويقاتل من أجل أن يلصقها بكل من يخالفه. 
 
– فريق “وكأنك” يتمسح بالدين تارة .. وبالذكاء والفطنة تارة .. وبوجوب كشف الحقائق تارة .. ولكنه في الحقيقة كالنبات السام المتسلق .. لا قيمة له ولا يستطيع أن يحيا إلا حول الأقوياء ليتسلق على أكتافهم .. ولا دور له إلا محاولة قتل الفكرة الحرة أو الكلمة الصادقة .. أو النصح البناء. 
 
– إنه فريق سام ظالم لا يرتبط بدين ولا بفكر ولا بنهضة .. هو يعيش على الهدم وينمو عبر هدم الآخرين .. وإسكات أصوات الخير. 
 
– انتبهوا لهذا الفريق الهدام .. فعمله يتزايد في مصر مؤخراً .. واحذر صديقي الكريم أن تنضم لمثل هذه الفرق التي تضر ولا تنفع، أو ان تسوق وتنقل أفكار “وكأنك” .. بل احرص على منع هذا الفريق من نشر أفكاره أو زيادة أعماله. 
 
د. باسم خفاجي
24 مارس 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا يقلل هذا من حبنا وتقديرنا لأهلنا بالسودان الحبيب

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]