أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

ألا تخافون الله يا حكام مصر .. ويا علماء هذا البلد!

news-سندات-خزانة-20130120115848-1.jpg

 

قطر تحصل على فوائد ربوية من مصر! 
 
– أغلنت قطر اليوم أنها ستشتري سندات خزانة جديدة من مصر بقيمة 3 مليار دولار .. هذه السندات تقدم مصر مقابلها فوائد ربوية عالية لمن يضع المال في مصر. 
 
– أي اننا كشعب سوف نعمل جميعا ونجتهد وننتج لا لكي نستفيد .. أو لنربح .. ولكن لكي ندفع فوائد ربوية لدول حولنا ليست بحاجة إلى مالنا.  
 
– الحقيقة أننا نمارس الحرام .. من أجل أن نساهم أن تكون الدول الغنية حولنا أكثر مالاً عبر فوائد الربا التي نمنحها نحن لمن يرابي معنا. 
 
– للعلم فإن قطر قد اشترت أذونات خزانة أخرى بقيمة 2.5 مليار دولار في 18 يناير .. أي من 3 شهور فقط. 
 
– ما يحدث في مصر أسمه .. ربا. جميع المجامع الفقهية أقرت أنه ربا .. لا خلاف أن أذونات الخزانة ربا فاحش ومحرم .. وليس هذا كلامي .. بل كلام علماء مصر والعالم الإسلامي بالاجماع كما أعرف. 
 
– لن اكف عن الحديث عن الربا وحرمته في دولة يقول حكامها أنهم لن يدخلون مصر في الربا وهنم في الواقع يقدمون الربا لجيران مصر .. دع عنك الاقتراض به .. ولن أكف عن التحذير من هذه الحرب التي سنواجهها من الله تعالى ورسوله. ألا تخافون من الله يا حكام مصر! 
 
– إن كانت قطر تريد ان تقف مع مصر .. فلتقرضها دون فوائد، او فلتستثمر في مصر. أما شراء السندات فهو فائدة لقطر قبل أن يكون فيهى أي نفع لمصر .. ولن تنتفع مصر أبدا من مال الربا. 
 
– ما الذي تريدونه أكثر يا حكام مصر دليلا أن الله تعالى غير راض عن وقوع مصر في هذا الربا الفاحش .. بأن تصدره مصر .. لا ان تقترض به .. نحن حالنا ليس كحال من يشرب الخمر .. ولكنه كحال من يقيم مصنعا لصناعة الخمور .. إننا اليوم نقدم الربا لجيراننا .. وليس فقط نسعى للاقتراض به. 
 
– ألا تخافون من حرب الله لكم يا حكام مصر .. ألا تخافون أن تلعنكم الأجيال القادمة التي ستطالب بسداد ديون مصر .. ألا تخافون أن يلعنكم أولادكم .. وهم يسددون عنكم فوائد الربا .. هم سيعملون من أجل سداد ديونكم .. ومن أجل سداد فوائدكم الربوية ..  
 
– أهل هذا ما يليق أن نتركه لأولادنا .. كي يكون معنا نحن سيولة لننفقها على أحلامنا .. مال حرام .. فالربا حرام .. ما قيمة ان ننعم نحن بمال حرام .. ثم نطالب أولادنا بسداد الحرام عنا نحن ..  
 
– اللهم أني أبرأ إليك من هذه الجرائم في حقك وفي حق أولادنا. اللهم إني أبرأ إليك. 
 
د. باسم خفاجي
10 إبريل 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]