أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

الحراك الإسلامي الحالي في تركيا ..

ImageHandler.png
القوة الرئيسة المحركة للحراك في تركيا هي جماعة “الخدمة”، وهي تيار يترأسه الأستاذ فتح الله كولن، وهي امتداد للحركة النورسية لبديع الزمان سعيد النورسي، وإن كانت أكثر تنظيماً من الحركة النورسية، ومختلفة عنها ..  
 
هي حركة تجمع بين الصوفية الحركية (ولا يوجد هذا النمط الحركي الصوفي في مصر)، مع مزيج من الارتباط بالتاريخ العثماني، والاعتزاز بالشخصية الأناضولية. هي مزيج بين الثلاثة، وآثارها واضحة على شخصية أردوغان وعبد الله جول وداود أوجلو، وهم الشخصيات الأبرز في الحياة السياسية التركية الحالية.  
 
هذه الشخصيات والحزب الذي يمثلها أقرب إلى مدرسة “فتح الله كولن” من الإخوان الذين ارتبطوا تاريخيا بحزب السعادة أو الرفاه .. أو الفضيلة .. أو نجم الدين أربكان. صحيح أن أردوغان كان تلميذا لأربكان، ولكن تأثير حركة “الخدمة” على السياسة التركية الحالية هو التأثير الأبرز والأهم.
 
عندما قلت منذ أيام أننا في مصر لا نفهم التجرية التركية بشكل صحيح .. كنت أعني ما أقول .. ليس من باب المدح أو الطعن في تلك التجربة التي أتعلم منها الكثير .. ولكن من باب توضيح الحقيقة وهي أن الكثير من الساسة في مصر لا يعرفون عن هذه التجرية ما يكفي.
 
أسعى في المرحلة القادمة إلى الانتهاء من كتاب عنوانه “الهلال الصاعد” حول تلك التجربة التركية، ونهو كتاب أعمل عليه منذ 4 سنوات، وأوشك على الانتهاء بحول الله، ولعله يصدر هذا العام.
 
أرجو ممن لا يعرف ما يكفي عن هذه التجرية في تركيا .. ألا يتهم من يبحث في تفاصيلها طوال أعوام مضت .. وأن نتواصى دائما أن نفهم قبل أن نحكم، وأن ننفق الوقت الكافي لنفهم الأمور كما هي لا كما نتمنى أو نظن.
 
د.باسم خفاجي
16 ابريل 2013

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]