أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

أعتذر .. من القلب!

اعتذار.jpg

 

أعتذر لكل من ضايقتهم بكلامي عن معلومة خطأ ثبت أنها خطأ .. عندما ادعى البعض أن مصر أنتجت جهاز بتصنيع 100% مصري. أعتذر لو أنني ضايقت مشاعرهم فلا أقصد هذا أبدا. أعتذر لو فهم من كلامي أني أهون من الإنتاج المصري .. فليس هذا أبدا ما قلت ولكني أرفض المبالغة والكلام غير العلمي. أعتذر لو صادمت الرغبات الصادقة للبعض أن تتقدم مصر .. وأنا فعلا أريد نفس الشيء .. ولن يكون التقدم عبر تجاهل الحقائق بل بتأكيدها. أعتذر فعلا أنني صادمت الكثيرين بموقف حاد .. صريح .. وأعلم أننا اليوم نضيق بهذا .. نريد من الجميع ألا يصادموننا، ولذا أعتذر .. وبصدق أعتذر.
 
بقى أن أؤكد أنني لا أعتذر أبدا عن حرصي على وطني بطريقتي أنا. ولا أعتذر أبدا على حرصي على الحقيقة حتى لو آذاني الجميع .. حتى لو بدا مرحليا أني لست على صواب .. لا أعتذر أبدا عن أنني أحب أهل مصر .. وأغار على مصر .. ولا أطيق أن تستمر مصر في أن يتهمها العالم بالمبالغات والكذب. لا أعتذر أبدا عن أني لا أهتم أن أقول لكم ما تحبون سماعه .. لأني أتقرب إلى الله أن أقول لكم من أعتقد أنه من الواجب سماعه ومن المصلحة الالتفات له.
 
تقبلوا خالص اعتذاري .. وتفهموا أنه مهما كتبتم لن أعتذر أبدا أني أحب مصر … وأسعى لمصلحتها فيما أرى أنه الحق .. لا كما يري غيري .. وأقدر تماما حق الجميع في الاختلاف معي .. وأتمنى لبلدي كل الخير .. ولن أتأخر في أن أعتذر عندما أخطيء أو أضايق أصدقائي.. وكذلك لن أعتذر أبدا عند قول ما أعتقد أنه الحق .. فالحق أحق أن يتبع .. وللحق ثمن يعلو مع علو الهمة والقيمة والقضيه .. ومصر غالية وتستاهل أن يتعرض الإنسان للأذى إن كان هذا فيه نفع لها.
 
د. باسم خفاجي
17 إبريل 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]