أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

رسالة إلى النفس .. وإلى مجبي الخير .. وإلى تيار الخير.

hand-writing.gif
– لو علمنا حقا كم أصبح الناس يكرهون تصرفاتنا التي تستتر بالدين .. لانزوينا خجلا وكمدا وحسرة أن نكون فتنة للناس في دينها.
 
– لو ادركنا حقيقة أنعدام المنطق لدينا لرغبتنا الجامحة في الاستحواذ على الحق والسلطة وما بينهما .. لأدركنا الحسرة التي سنشعر بها لاحقا عندما تتكشف الحقائق المخزية.
 
– لو تذكرنا تحذير النبي صلوات الله وسلامه عليه لنا أنه لا يخشى علينا الفقر .. وإنما أن تفتح علينا الدنيا أبوابها فنتناقسها كما فعل من قبلنا فتهلكنا كما أهلكتهم .. لو أدركنا هذا لما تبعنا خطوات الذل والمهانة التي وقع فيها من قبلنا ظنا أن السلطة تخاذ بتلك المهانة مع خصومنا.
 
– لو نظرنا في وجوه الناس وهم بتحسرون أنهم اختارونا لحكمهم .. لأدركنا حجم الكارثة القادمة.
 
– لا أكاد أصدق قدرتنا في تسعة أشهر أن نفعل ما عحز عنه أنطمة الحكم السابقة منذ الملك .. على مدى 70 عاما .. فشلت تلك الأنظمة أن تجعل الشعب المصري يمقت التيار الإسلامي .. وجاءت تسعة أشهر لتحقق ما عجزت عنه تلك الأنظمة في سبع عقود. لا أكاد أصدق.
 
– نعم أنا أنشر مقالات كئيبة هذه الأيام .. وأشعر بكآبة تفوق ما أكتب بمراحل كبيرة .. وأثق تماما في رحمة الله وعدله .. وأثق تماما أن مصر منصورة. كآبة مقالاتي هي مقدمة لتغيير حقيقي يجب القيام به.
 
– ليس من المعقول ولا من المنطق أن يقبل حر أن يكذب دينه .. ويهان على يد إخوانه ويسكت. لو كان هناك ذرة باقية من الحياء لدى أمثالي .. فلن نستطيع السكوت كثيرا .. فقد فاض الكيل .. ولو كان هناك بقية من القدرة والهمة على التغيير .. فلن نستطيع السكوت أن يفقد شعب مصر ثقته فينا ونحن الأمل.
 
– إلى من يعارضون كلماتي القاسية .. ستتحول هذه الكلمات يوما ما إلى مواجهة صادقة مع النفس ومع المحبين ومع تيار الخير. ولابد من هذه المواجهة الصادقة مع النفس ومع المحبين من أجل مصر .. ومن أجل حسن الخاتمة كما أحسب.
 
– كفانا إنقاصا من قدر أنفسنا ..كفانا استهانة بشعبنا .. كفانا تكبرا على الحق .. كفانا إنكارا للكارثة .. كفانا أن نتجاهل أننا سبب ألم قطاع كبير من اهلنا .. كفانا إخفاء لحقيقة تبدو اليوم ساطعة .. أننا بحاجة إلى تغيير جوهري لقيادة مصر .. والنهوض يشعبها. كفانا تخديرا بكلمات معسولة. الواقع ينذر بكارثة.
 
د.باسم خفاجي
18 إبريل 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]