أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

متفائل .. ولي أسباب .. كثر

380756_454669584593459_1494445168_n.jpg
– كل حاجة شكلها غلط … لكن برضه مصر ستتقدم .. والأيام بيننا.
 
– تبدو مصر اليوم في أسوأ الحالات لدى البعض … ومتعثرة لدى آخرين .. ونهضتها بطيئة لدى فريق ثالث .. وأعداء النهضة لها كثر عند فريق رابع .. ويبدو وكأن الأمل يوشك أن يذهب بعيدا .. ولكني متفائل.
 
– أنتقد كثيراً .. وأرى مشكلات كثيرة .. ولكن قلبي يحدثني دائما أنه خير .. هذا الانكشاف للوجوه .. هذا التساقط للأقنعة … هذا الانهيار لمن بنوا لمصر أحلاما من قش .. هذا كله خير ..هل كان من المعقول أن تقوم مصر من سباتها على يد من اكتشفنا اليوم أنهم فقط يريدون ميراث مصر .. لا يريدون إنقاذها. لهذا أنا متفائل.
 
– هذا الشعب لم يعد يصدق الشعارات .. لم يعد يكفيه الكلام المعسول .. لم يعد ينخدع بالمظاهر الصالحة ما دام الباطن غير صالح لدى البعض ولا أعمم. أليس هذا من الخير .. لهذا أنا بحق متفائل.
 
– الأحداث المؤلمة المتتالية تكشف من يحب وطنه بحق .. ومن يحزم حقائب السفر مغادرا لأن الفرصة النفعية طريقها طويل .. الأحداث المؤلمة تكشف حقيقة الحب .. وحقيقة أصحاب المصالح والهوى. يا الله .. كم من نجوم سقطت لأنها كانت فارغة .. مجرد عبارات منمقة .. أظهرت الأحداث أن أصحابها كالطبول .. يصدرون أصواتاً عالية .. لأن الداخل فارغ .. ودورهم لا يتجاوز إصدار الأصوات المزعجة. لهذا أنا متفائل غاية التفاؤل.
 
– ستبقى قلة .. هنا وهناك .. تحب البلد بحق .. ستتقارب .. من كل التوجهات .. لأن الأزمة .. ستجمع قلوبهم .. سيجمعهم حب الوطن والاعتزاز بقيمه وهويته .. هم يتقاربون على استحياء الآن .. ولكن الوتيرة متسارعة .. لذا أرى البشائر تولد من رحم الأزمات .. ومن قلب المحن.
 
– تذكروا ما كتبت هنا .. سواء كنت هنا .. أو غادرت .. فمصر إلى نصر .. والثورة إلى انتصار .. وخصومها إلى اندحار .. وسيكشف الله تعالى كل من قفز عليها لمنفعة .. وستبقى قلة .. أتمنى أن أكون منها .. وأن يبقيني الله حياً لأنضم لها. 
 
– هذه القلة ستكتب في التاريخ القادم بكلمات من نور .. لأنها ستنهض حقا بمصر .. ستكون كحال شهداء الثورة المباركة .. من كل تيار .. من كل دين .. من كل عمر .. من كل توجه .. من عامة الناس ومن نخبتهم .. من الأغنياء ومن الفقراء .. من المقيمين بمصر وممن هم خارج الوطن بأجسادهم فقط. 
 
– هذه القلة ظهرت في أوطان أخرى في نفس هذه اللحظات الفارقة من عمر وطن .. بعد المحن ومن خلالها .. ومن رحم الأزمات التي عصفت بتلك الدول .. فكيف لا تظهر في مصر .. في المرحلة القادمة .. أكاد أقسم أني أراها رأي العين وهي تتجمع .. ولن تجد لسنة الله تحويلا .. ولن تجد لسنة الله تبديلا .. ولا يمكن الصالحون أبدا إلا بعد إبتلاء .. ومشقة وتعب. ومصر غالية .. وتستاهل كل تعب. وتذكروا ما كتبت هنا.
 
د. باسم خفاجي
18 إبريل 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]