أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

مساخر مصر!

1318410516.jpg
– هل يعقل أن يكون الحد الأقصى للرواتب في مصر هو 50 ألف جم شهريا لموظف الدولة، ويكون مرتب الرئيس المصرى 4750 جنيهاً شهريا، وأن يتم الإعلان اليوم عالميا أنه أقل راتب لرئيس في العالم، في دراسة صدرت اليوم من بلجيكا.
 
– ما هو معنى أن راتب الرئيس المصري أقل من عشر الحد الأقصى للرواتب في مصر. هل يعني هذا الزهد أو التقوى أو الورع .. وهل هذه من متطلبات الوظيفة في مصر؟ بالطبع نحن نعرف أن التجاوزات للمخلوع ولمن قبله كانت فجة وكان هذا الراتب يمثل مزحة سخيفة وساخرة مقابل ما كانوا يحصلون عليه بالحرام!
 
– اسمحوا لي أنه من المنطقي أن يكون راتب رئيس الجمهورية على أقل تقدير هو الحد الأقصى للرواتب في مصر. المنطق على الأقل يقول بهذا. وإن أراد الرئيس أن يتبرع بكل راتبه للفقراء أو الأقرباء أو ما أراد، فله هذا، ولكن له على الشعب المصري أن يحصل على أعلى راتب ممكن في مصر.
 
– لو قبلنا بهذه المساخر، فنحن نجعل من مصرنا أضحوكة. الرواتب هي مقابل عمل، ولا يعقل أن يكون راتب الرئيس المصري أصغر من راتب مبرمج كمبيوتر غير حاصل على شهادة ولديه خبرة لا تزيد عن عامين! هذا هو من يأخذ هذا الراتب في القاهرة اليوم!
 
– أطالب مجلس الشورى المخول بالتشريع في مصر أن يصدر قانونا يجعل راتب الرئيس المصري هو الحد الأقصى للرواتب في مصر على أقل تقدير. أطالب برفع رواتب الوزراء والرئيس حتى تحترم مصر سياسييها وحتى تستطيع أن تطالبهم ببذل أقصى الجهد.
 
– الطموح المادي والإداري والأدبي مشروع ومقبول وعدم وجوده مخيف في مناصب حساسة كمنصب الرئيس. إن لم نحترم رؤساء مصر فلن يحترمنا رؤساء مصر.
 
د. باسم خفاجي
3 مايو 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]