أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

خدع التعصب!

14032010_563454006.jpg
– مللت من المتعصبين وطرقهم الساذجة في محاولة إيقاف الانسان عن التعبير عن رأيه. أحب أن أسرد بعض هذه الطرق الساذجة وأؤكد أنها لاتنفع عسى أن نتطور نوعا ما في حواراتنا لتكون مفيدة. هذه بعض الاساليب المستخدمة:
 
– أنا كنت باحترمك! لمجرد أن تبدي رأيا لا يعجب صاحبنا .. يدخل في قصة الاحترام وعدمه. أنا أكتب في هذه الصفحة التي يشارك فيها 203 ألف معجب وتصل بحمد الله إلى 26 مليون انسان. أحترم اختيارهم لمتابعة صفحتي، ولا يفيدني في شيء أن يقولون لي نحترمك او لا نحترمك. ليس هذا ما أبحث عنه
 
– أنا سأغادر هذه الصفحة: أنت دخلتها مشكورا دون استئذان فلك أن تتركها متى ما أحببت ولا علاقة لهذا بأرائي .. فأنت لم تأت هنا لتسمع صدى صوت آرائك بل رؤى تختلف عنها وتتكامل مهعا وتثريها
 
– كلكم هكذا وأنتم كذا: أنت تزور صفحة فرد ليس جزء من أي تنظيم أو جماعة فلم تحاسبه عن مواقف غيره.
 
– شبعنا تنظير: أنت تدخل صفحة رأي فماذا تتوقع فيها سوى الرأي والفكرة.
 
– أين كان موقفك يوم كذا .. الآن تقول كذا: في الأغلب هو لا يعرف مواقفي وانما يخمن ما دمت أني ملتحيا مثلا فلابد أن مواقفي هي مواقف بقية الملتحين ومن هنا يعمم ويتهم دون دليل ودون بحث ودون تفكير. عيب
 
– تغيرت يا دكتور: عادة يكون هو من تغير ويريد أن ينفي عن نفسه احساس الذنب. ثم ما الجديد أن نتغير جميعا ونتطور وننمو ونغيربعض آرائنا بسبب السن والخبرات والمعلومات وغيرها. ام تحاسب غيرك على التغير او التغيير .. أليس هذا من حق الجميع
 
– انت تمسح تعليقاتي: تتكرر هذه الخدعة لكي يجعل منك أحدهم ظالما له. انا لا يمكن أن أمسح تعليق لأحد لاختلاف الرأي ولكني أمنع مشاركة أي شخص يسيء الأدب وهذه سمات شخصي وصفحتي ولا أحتاج أن أشرح أو أعتذر لأحد يسيء الأدب
 
– لم لا تفعل شيئا بدل الكتابة: يفترض البعض عندما تضايقهم آرائك أنك فقط تصحو لتكتب وليس لديك حياة. ولكنهم يرون سيرتك الذاتية ويعرفون ان لك أنشطة أخرى كثيرة ولكن البعض يتجاهل ذلك تعمدا لاسكاتك فقط
 
– كل ما سبق وغيره لا يمكن أن يوقفني عن الكتابة .. لأني أكتب لأتنفس ولأحيا
 
د. باسم خفاجي
29 يوليو 2013
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]