أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

علمنى أستاذي!

panama-dream-job.gif
–  دخلت يوم اناقش استاذي في بحث الدكتوراة وكنت اخالفه. دافعت عن فكرتي. اشتد علي حتى سكت. وانا اغادر مكتبه اعادني قائلا قاتل من اجل رأيك يا رجل
 
– يا يحيى خذ كتابك بقوة .. وستؤتى الحكم صبيا وستمنح حنانا ورحمة. يا الله ما أجمل أن تجتمع القوة والشباب والرحمة. هذه مفاتح خير لو اجتمعت
 
– علمني استاذي يوما ألا أتراجع في نقاش اعتقد فيه صدق فكرتي لأن من أمامي أعلى مقاما أو مكانة. علمني ان قوة الفكرة ترتبط بصدقها وايضا قوة حاملها
 
– علمني استاذي أن ئانظر لكل مشكلة من كل زواياها والا اخاف من كثرة البحث  وان أسمع لكل رأي وأفهمه وعندما يأتي دوري ألا أتردد أبدا في طرح موقفي
 
– علمني استاذي يوما ان الفرصة لا تنتظر وعندما تحين ضع كل ما سواها جانيا واقتنصها فقد صنعت لك وصنعت لها. هكذا كان يقول: ابحث عن فرصتك فهي تنتظر
 
– علمني استاذي ان العلم ليس هدف وان قيمته في حفظ النفوس وسعادتها. لم يكن مسلما ولم بكن متدينا ولكنه كان يحترم التدين كرأي  مختلف ويحترم غيره
 
– علمني استاذي ان الدكتوراة ليست  شهادة وانما نمط تفكير واسلوب حياة. ليس مهما مجالها. المهم ان تتعلم كيف تحياها. ات تكون باحثا ومستقلا وقويا
 
– علمني استاذي ان الفرصة لا تأتي احيانا مباشرة ولكنك بحاجة ان تنقب عنها وتقتنصها. وافقني يوما ان اترك بحثي الهندسي لاكتب بحثا في العلم لرغبتي
 
– علمني استاذي كيف تتفوق. سألني يوما اتعرف كيف تكون الأول في أي شيء. قلت اني اعرف كيف اتفوق. قال الاول امر مختلف. سألني:تجرب؟ قلت نعم؟قال بشرط
 
– قال استاذي اعلمك ان تكون الاول بشرط ان تقرر ان تكون الاول. قلت احاول. قال لا يكفي. لابد ان تقرر. قلت سأنوي. قال لا يكفي. قلت سأكون.بدأنا هنا
 
–  على مدى 3 أشهر كيف تكون الأول في شيء. ما ترك من باب الا وطرقماه. ما من فكرة الا وبحثناهاوعندما انتهينا قال  ستكون الاول وصدق
 
– أبحث عن نقاط القوة لدي فأنميها وان ئابحث عن نقاط الضعف كي اعرفها ولا أنشغل بها فمن منا بلا نقاط ضعف. علمني حزم القوة للعمل
 
– أحترف ما أجيد وأبتعد عن الفهلوة. رآني أخطب واتحدث للعامة أصر ان أدرس مادة الخطابة رغم اني مهندس وأوصى دكتورة المادة تقسو علي
 
–  أفكر للأمام. سألته ام أدرس الخطابة وانا مهندس احضر الدكتوراة. قال يوما ما ستتركها ولن يكون لديك وقتا لتتعلم حينها.تعلم اليوم
 
– الاصرار طريق نجاح. كنت ادخل لأسأله العون يرفض ويقول اذهب فكر اكثر ثم عد لي بجديد وهكذا يتكرر حتى احل المشكلة وحدي بالاصرار
 
– الاتقان مرهق لكنه مجزي ومفيد. كنا نراجع البحث مرات ومرات الى ان أمل فلا يمل ويذكرني ان الاتقان ليس نية فقط بل عمل شاق
 
د.باسم خفاجي
12 اغسطس 2013
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]