أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

المخرج من الأزمة: مشروع عملي (2)

53750.png
– محاور الخروج من أزمة مصر تتركز في المحاور الأربعة التالية:
 
1. الوطنية: هي قيمة جامعة لكل المصريين الأحرار الشرفاء ممن يغيرون على مستقبل مصر. هي قيمة ثورية أساسية ظهرت في تاريخ مصر دائما ومكررا. لا يمكن أن يشارك في حل أزمات مصر من يشك في وطنيته أو ولائه الكامل لمصر كوطن، وهذا الولاء لا يتعارض مع القيم الأخرى كالمعتقد أو الدين بل أنه مستمر منها ويقويها ويقوى بها. الوطنية هي الإطار الذي يمكن أن يجتمع حوله المخلصون لمصر في “الجماعة الوطنية” بها.
 
2. الدولة المدنية: مصر تحتاج أن تؤكد أن مستقبلها هو في دولة مدنية معاصرة .. في مقابل الدولة العسكرية وفي مقابل الدولة الثيوقراطية أو دولة الملالي. هذه الدولة المدنية يمكن أن تكون أيضا هي الإطار الجامع لكل المصريين المخلصين لمصر والراغبين في بناء مصر أفضل للمستقبل. من أجل ذلك لا يكفي المناداة بها بل يجب رفض ما سواها.
 
3. الهوية المصرية: لا يمكن أن تنجح مصر في التقدم إلا إن اتسقت مع هويتها ومع قيمها ومع عقيدتها. هذه الهوية المصرية هي التي تصهر في بوتقتها القيم الأساسية في مصر التي تنطلق من الدين كأهم قيمة جامعة للمصريين وهامة في حياتهم وكذلك تراث مصر الحضاري وتراكم خبراتها التاريخية، وموقعها الجغرافي الوسطي في عالم اليوم والأمس. مجمل هذه العوامل معا شكل تلك الهوية التي يجب أن تكون الإطار الجامع الثالث للمصريين في مشروع بناء مصر المستقبل
 
4. الخبرات أهم من الثقات: مصر بحاجة أن تتجاوز فكرة أن كل مسؤول يقرب منه من يثق بهم على حساب مصر. نحتاج أن تستدعي مصر أفضل خبراتها وخبرائها من كل العالم ومن كل منطقة في مصر ومن كل تيار ومن كل مجموعة سياسية من أجل أن نتكاتف جميعا لبناء مصر. هذا هو الإطار الرابع الهام لتقدم مصر في المستقبل.
 
– هذه المحاور الأربعة للارتكاز: 1) الوطنية 2) المدنية 3) الهوية 4) الخبرات هي بمجموعها عناصر ارتكاز مشروع بناء مصر، وهي الأطر التي يجب أن تجمع تحالفاً وطنيا يؤكد قيمة هذه المحاور الأربعة لحل الأزمة الحالية في مصر واستخدام هذه المحاور في بناء مصر أفضل لكل المصريين وللعالم من حولنا. هذه المحاور هي أساس المشروع الذي أقدمه للخروج من الأزمة
 
د. باسم خفاجي
21 أغسطس 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]