أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

المعارضون على صفحتي!

384659_353560524720607_1719820475_n.jpg
– أحمد الله أن بحسابي على الفايس 223 ألف مشارك كثير منهم معارضون لي. هذا مما يميز هذه الصفحة في ظني عن غيرها. وأحب هذا لها.
 
– المعارضة أمر جميل، فهي تربط الإنسان بالواقع، وتمنعه من تكوين صورة خيالية عما يحدث على الأرض، كما أنها فرصة للتعلم المستمر من الرأي الآخر، وفرصة لتأكيد المعاني التي استقرت لدى الإنسان والدفاع عنها.
 
– أحب من يقدم لي صورة مخالفة لما أرى، ورأي مخالف لما أعتقد، وتصور جديد لخل مشكلة، وهجوم على فكرتي أو ما كتبت. كل هذا يساعدني أن أكون أفضل وأن أتعلم أكثر وأسرع. لكم الشكر والتقدير على مساعدتي أن أكون أفضل.
 
– حتى اللجان الإلكترونية التي تدخل للسباب تمنحني حسنات لا تصلها أعمالي، وتتصدق علي بحملهم لسيئات وإهدائي حسنات، والحمد لله على وجود البلوك حتى أستبدلهم بأفراد آخرين من تلك اللجان وأجمع حسنات أخرى. ما يميزهم أنهم لا يعارضون وليس لديهم رؤى أو أفكار .. وإنما لديهم سباب مباشر .. حسنات دون تضييع وقت وبلوك سريع وتمضي المسيرة. شكرا لكم.
 
– وأما من يعارضونني بالشتائم والدخول في النوايا وإساءة الأدب لي كشخص فأنا أدعوهم لتفهم حقيقة مهمة: لا يمكن للشتائم أن تمنع صاحب رأي من فكرته أو تثنيه عنها. إنها فقط تقوي الشيطان عليه أن يرد ويسيء لك الأدب. وهذا ما أمتنع عنه ما استطعت. كما أن الشتائم والسباب مخجلة لصاحبها وستبقى شاهدة على سوء خلق وسوء ظن لا قيمة له في حوار الأفكار.
 
– ورغم ذلك فأنا أتعلم من المعارضين بالشتائم الحلم وسعة الصدر والقدرة على تجاوز العبارة السيئة إلى المعنى الذي قد يكون مهما. أتعلم ممن يشتم أن أعيده إلى مساحات الحوار الراق بيننا. كسبت كثيرا من الضيوف بالصفحة ممن عادوا إلى الحوار الجميل عندما لم أبادلهم الشتيمة بمثلها. أتعلم هذا من خير الخلق فهو قدوتي وأسعد وأنا أقلده أو أحاول أن أتمثل حسن خلقه .. ما أجمل أن تتعلم من أخلاق النبي صلوات ربي وسلامه عليه وما أجمل أن يوفقك الله لشيء من ذلك رغم ضعف الإنسان وعيوبه.
 
– من المعارضين تعلمت أنني أخطيء كما يخطيء كل من يعمل وأن الأصح والأسهل هو أن أعتذر. الاعتذار يولد شماتة لدى البعض، ولكنه يزيد الاحترام بين آخرين، والأهم أن الاعتذار واجب عندما يقع الإنسان في الخطأ. وستستمر الأخطاء ما دام العمل مستمرا، وسيستمر المعارضون في كشفها لي عندما تحدث وأنا شاكر لهم، وسأستمر في التعلم والاعتذار ما دامت النية في الخير قائمة. شكرا للمعارضين.
 
– أعود فأقول إن أجمل ما في صفحتي على الفايس ليس ما أكتب، وإنما حقيقة أنها من الصفحات القليلة التي تجمع أعدادا كبيرة من المعارضين لصاحبها، والمستمرين في معارضته، وهو مستمر في الحوار معهم والتعلم منهم ويبقى الود هو السائد، والاستثناء هو ما دونه. 
 
– أشكر الجميع وأتمنى أن تستمر الصفحة كما هي .. وان تزيد المعارضة مع زيادة العمل، وأن نتعلم أن نحيا مع هذه المعارضة فأغلبها خير.
 
– تحياتي للمعارضين ولابد أيضاً أن أنهي مقالي بشكر المؤيدين لي أحيانا او كثيرا والداعين لي بالخير، ومن يهدون لي كلمات جميلة أعلم في كثير من الأحيان أني لا أستحقها. لكم أقول: شكرا لكم .. وكلماتكم الجميلة تسعدني، ومنكم أتلمس أيضا صحة الطريق وصحة النية وسلامة الفكرة.
 
– تحياتي لكل ضيوف صفحتي .. وحتى اللجان الإلكترونية النشطة مؤخرا في إهداء الحسنات لي .. الشكر أيضا لكم.
 
د. باسم خفاجي
22 سبتمبر 2013م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]