أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

رصد:أخي ضابط الجيش ـ د. باسم خفاجي

crop,488x320,mixmedia-09300913Vt7I2.jpg
د باسم خفاجي يبعث رسائل لضباط الجيش عبر صفحته 
 
أخي ضابط الجيش!
 
– هل تعلم أن السلاح الذي تحمله دفعنا نحن كشعب ثمنه!
– هل تعلم أن التدريب على القنص والقتل كنا نحن كشعب من يموله.
 
 
– هل تعلم أن كل رصاصة تحملها اليوم في سلاحك دفعنا نحن كشعب ثمنها.
– هل تعلم أننا كشعب دفعنا ثمن تعليمك في الكليات الحربية
 
 
– هل تعلم أن ذلك السلاح الذي بيديك أمانة لتحمينا لا لأن تستخدمه ضدنا كشعب أبدا
– هل تعلم أننا كشعب ندفع راتبك ومصروفاتك
 
أخي ضابط الجيش! 
– هل تعلم أنك يوم تترك الجيش سنبقى نحن كشعب ندفع معاشك
– هل تعلم أنك تعمل في جيش مصر الذي هو ملك شعب مصر وتاج رأسه
 
 
– هل تعلم أن شعب مصر لم يسبق له أبداً أن غضب على جيشه كما يحدث اليوم 
– هل تعلم أننا لم نخف كشعب منك قبل الآن أبدا؟
 
 
– هل تقبل أن تمتد يدك بالأدى لمن اختارك لتحميه من الأعداء. أي شهامة في هذا.
– هل تقبل أن تحيا في عداء مع أهلك وشعبك؟
 
أ
– سنحتفل بفرحة 6 أكتوبر، فهل ستكون معنا؟ مع شعب مصر أم ستحمل السلاح في وجهنا.. أهلك؟
– هذا عام امتحان لنا جميعا.. فهل ستنجح؟
 
 
– هل تعلم أننا كشعب ليس لنا من حام لنا بعد الله إلا أنت؟
– هل تعلم أننا يوم الثورة كنا نحلم بلحظة أن نراك في الشارع ثقة!
 
 
– هل تذكر أننا لم نكن نخاف يوم الثورة أن تكون معنا أو خلفنا. فما بالنا اليوم نخشى حتى أن نراك؟
– هل تذكر أنك ابن مصر مثلنا
 
 
– أنا لا أدعوك إلا لأن تفكر؟ لأن تتذكر؟ لأن تسأل نفسك؟ ألهذا دخلت القوات المسلحة؟
– هل خطر في بالك أن تؤذينا كشعب من قبل؟
 
 
– قتل من أهلك كثير خلال شهرين .. برصاصك الذي اشتريناه كشعب لك. أيرضيك هذا؟
– أترضيك نظرة الشك في عيون أهلك؟ والخوف؟
 
 
– لم نتحمل كشعب تكلفة تعليمك وتدريبك لتمارس ما تعلمت علينا.
– لم نتحمل تكلفة سلاحك لتوجهه إلى صدورنا نحن
– لا أخي. كفى
 
 
– لم نتحمل كشعب تكلفة تلك الملابس التي تحميك اليوم بعد الله لكي تستهدفنا نحن .. اهلك
– لم نتحمل تكلفة معداتك وعرباتك لتؤذينا
 
 
– أنت ابن مصر قبل أن تكون ابن الجيش. أيرضيك خوفنا منك وشكنا فيك اليوم 
– أيرضيك أن أصبحت النكات توجه للجيش. والله إني أتألم
 
 
– أيعقل أن يستمر تصاعد هذا البغض بينك وبين أهلك؟ أيعقل؟ أتقبل؟
– لا أقبل أن أكره من وكله الله تعالى أن يحمي وطني. تذكر
 
 
– أنا أحد اهل مصر. أحد أبناء بورسعيد. لم نتعلم إلا أن نحب جيشنا. حبا دون شروط. دون خوف. دون قلق. لم نكن أبدا على خطأ. تذكر
 
أخي ضابط الجيش!
أختم رسالتي: أنك ابن جيش يملكه الشعب.كل الشعب. أنت ابن لهذا الشعب. احذر من يضعك فوق شعبك، أو تحته، أو موازيا له.احذر. انتهى
 
د.باسم خفاجي
28 سبتمبر 2013
 
اقرأ المقال الأصلي : شبكة رصد الأخبارية

عن محرر

شاهد أيضاً

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا يقلل هذا من حبنا وتقديرنا لأهلنا بالسودان الحبيب

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]